عباس يؤكد عزمه إقامة دولة فلسطينية بأقرب وقت   
الخميس 1426/1/23 هـ - الموافق 3/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:41 (مكة المكرمة)، 4:41 (غرينتش)

عباس دعا الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دعمه (الفرنسية)

 

شدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأربعاء على ضرورة انتهاز ما أسماه بفرصة العصر الجديد للسلام والأمل في الشرق الأوسط للعمل من أجل إقامة دولة فلسطينية في أقرب وقت ممكن.

 

جاء هذا التأكيد بعد محادثات عباس مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه باروسو والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

 

وأكد عباس أن هدفه الأخير هو التوصل إلى إقامة دولة فلسطينية مقررة في خطة السلام التي قدمتها اللجنة الرباعية التي تضم أيضا الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة.

 

وفي هذا الإطار, دعا عباس الاتحاد الأوروبي وهو الجهة المانحة الأولى للفلسطينيين حيث يقدم 250 مليون يورو سنويا, إلى مواصلة دعمه وتعزيز دوره السياسي في اللجنة الرباعية راعية "خارطة الطريق" لتسوية النزاع.

 

تعهد أوروبي بمساعدة الفلسطينيين(الفرنسية)
وبدوره تعهد الاتحاد الأوروبي بتعزيز مساعدته للفلسطينيين وأشاد بالرئيس الفلسطيني لوفائه بوعده باستعادة النظام منذ انتخابه. وقال مسؤول السياسة الخارجية خافيير سولانا إن الاتحاد سيساند الفلسطينيين لتحقيق حلمهم في دولة فلسطينية, بالإضافة إلى تقديم مزيد من الدعم الاقتصادي. 

وبدوره جدد عباس إصراره على الوفاء بالتزاماته في استعادة النظام في المناطق الفلسطينية، وقال إن المجتمع الفلسطيني أدان في شبه إجماع التفجير الذي حدث في تل أبيب الجمعة الماضي واعتبره ضارا بقضية السلام.

مؤتمر لندن
من جهة أخرى انتقدت إسرائيل أمس الأربعاء المؤتمر الذي عقد في لندن الثلاثاء الماضي. فرغم أن مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون وصف إدانة المؤتمر لما أسماه الإرهاب بأنها نتيجة إيجابية، فإن  مسؤولين آخرين عبروا عن عدم رضاهم عن نتائج المؤتمر لأنه لم يطالب الفلسطينيين بحل التنظيمات الفلسطينية في أعقاب عملية تل أبيب الفدائية التي قتل فيه خمسة إسرائيليين. 
 

وفي أول لقاء إسرائيلي فلسطيني منذ العملية التي وقعت يوم الجمعة الماضي أجرى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز أمس مباحثات مع وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان.

 

وقال مكتب بيريز إن المباحثات تطرقت إلى سلسلة من المقترحات المتعلقة بالتعاون في المجال المدني والاقتصادي بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المتوقع خلال صيف هذا العام.

 

وفي رام الله طالب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الولايات المتحدة بتحديد موعد أقصاه عام لبدء مفاوضات فلسطينية إسرائيلية بشأن الوضع النهائي والدائم باعتبار ذلك هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع.
 
واعتبر قريع أن أي تأجيل في بدء هذه المفاوضات "يعطي فرصة لإسرائيل لاستكمال بناء الجدار العازل والتوسع في الاستيطان في الأراضي الفلسطينية مما يؤدي إلى تدمير عملية السلام وفقدان الشعب الفلسطيني أي أمل في الحصول على دولة مستقلة".

 

قمة شرم الشيخ

مصر تستعد لشرم شيخ آخر (الفرنسية-أرشيف)
وعلى صعيد متابعة مؤتمر
لندن الذي قرر دعم مسيرة الفلسطينيين الإصلاحية والاقتصادية تعقد في منتجع شرم الشيخ المصري اليوم قمة مصرية فلسطينية بحضور وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل.

وتأتي القمة في وقت تتعرض فيه الهدنة التي تم إقرارها في شرم الشيخ الشهر الماضي للمزيد من الخروقات حيث تواصل إسرائيل استهداف النشطاء وتتوغل في الأراضي الفلسطينية بصفة مستمرة, بينما عادت العمليات الفدائية تهز إسرائيل.


الوضع الميداني
قوات الاحتلال بحال التأهب بالقدس(الفرنسية)
وميدانيا وضعت إسرائيل قوات الشرطة في القدس في حالة تأهب تحسبا لعمليات فدائية جديدة، وذلك على الرغم من أن مصادر الشرطة الإسرائيلية قالت إن الأجهزة الأمنية لا تملك معلومات محددة حول هجوم وشيك.

 

كما أفادت مصادر أمنية إسرائيلية أمس بأنه تم كشف شبكة تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) كانت تعد لإطلاق صواريخ قسام انطلاقا من الضفة الغربية. واعتقل الجيش وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) في الأسابيع الأخيرة في منطقة جنين شمالي الضفة الغربية 15 فلسطينيا يعتقد أنهم أعضاء في الشبكة.

 

فلسطينيا أحال وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف 11 من قادة  الأجهزة الأمنية في محافظة جنين إلى التقاعد على خلفية إطلاق مسلحين من كتائب شهداء الأقصى الرصاص على سيارته في ساحة مقر الأمن العام بالمدينة لدى استعراضه قوات الأمن العام التي كانت في استقباله.
 
وكان الوزير يوسف عقد اجتماعا مع قادة شهداء الأقصى في جنين منهم زكريا الزبيدي الذي برر إطلاق الرصاص بأنه كان احتجاجا على عدم تنسيق مسؤولي الأمن في جنين معهم بشأن الزيارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة