إغلاق المجال الجوي بطرابلس لتجدد القصف على معيتيقة   
الثلاثاء 1436/2/3 هـ - الموافق 25/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)
تجدد القصف على مطار معيتيقة الدولي شرقي العاصمة الليبية طرابلس، مما دفع إلى إعلان إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات القادمة إلى المدينة وتحويلها إلى مطار مصراتة (شرق طرابلس). في غضون ذلك، أعلنت قوات "فجر ليبيا" سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية غربي طرابلس.

وأفاد مراسل الجزيرة في طرابلس محمود عبد الواحد نقلا عن مسؤولين في مطار معيتيقة بأن المطار استهدف اليوم الثلاثاء من طائرة حربية بثلاثة صواريخ، حيث سمع على الإثر دوي الانفجارات. وأشار إلى أنه تم إغلاق المجال الجوي للمطار.

وأشار المراسل إلى أن التفجيرات أسفرت فقط عن إصابات بين مدنيين، إضافة إلى بعض الأضرار المادية.

في غضون ذلك، أعلنت قوات فجر ليبيا سيطرتها الكاملة على قاعدة الوطية الجوية غربي طرابلس والاستيلاء على طائرة حربية فيها، إضافة إلى أسر عدد من قوات جيش القبائل ولواءي القعقاع والصواعق. 

وذكر مدير المكتب الإعلامي لـ"فجر ليبيا" صبري كشادة لوكالة الأناضول أنه تم حشد القوات لاستهداف قاعدة الوطية بعد أن أكدت المعلومات أن الطائرة الحربية التي قصفت مطار معيتيقة أمس الاثنين أقلعت من هذه القاعدة التي تبعد 170 كيلومترا غرب طرابلس.

وأضاف أن الاشتباكات في القاعدة بين قوات فجر ليبيا وجيش القبائل استمرت لساعات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وأسفرت عن سيطرة "فجر ليبيا" على القاعدة بالكامل، فيما لا تزال تجري اشتباكات متقطعة في محيطه صباح اليوم.

وأشار إلى أن عددا كبيرا من القتلى سقطوا من جيش القبائل، إضافة إلى أسر 23 منهم، بينما تم نقل تسعة من جرحى قوات فجر ليبيا إلى مستشفيات ومراكز طبية بطرابلس. 

ويعتبر مطار معيتيقة الواقع بطريق الشط-المطار الوحيد بالعاصمة طرابلس بعد الدمار الذي لحق بمطارها الرئيسي في اشتباكات مسلحة شهدها محيط المطار في أغسطس/آب الماضي.

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، أعلن رئيس حكومة الإنقاذ الليبية عمر الحاسي -المدعوم من المؤتمر الوطني العام- أن حكومته ستنتهج سياسة الحرب والمواجهة بعد القصف الجوي الذي تعرض له مطار معيتيقة الدولي أمس الاثنين.

وأضاف الحاسي أنه ستُجرى تعديلات وزارية في حكومته بما يتوافق مع طبيعة المرحلة.

وإزاء القصف الذي تعرض له المطار، اتهم الحاسي جهات أجنبية -دون أن يسميها- بالمشاركة في قصف المطار، لافتا إلى تحليق طائرات حربية حديثة لا تمتلكها الدولة من نوع سوخوي.

video

سقوط ككلة
وفي جبل نفوسة (غربي البلاد) أسفرت الاشتباكات المسلحة بالجبل -والمستمرة منذ مطلع الشهر الماضي- عن سقوط المئات بين قتيل وجريح، كما اضطرت أغلبية العائلات بالمنطقة للنزوح من مناطق الاشتباكات.

وأعلن أمس الاثنين عن سيطرة قوات جيش القبائل ولواءي القعقاع والصواعق على منطقة ككلة بالجبل (جنوب طرابلس) التي سيطرت عليها قوات فجر ليبيا لعدة أسابيع.

وتعليقا على سقوط تلك المنطقة، اعتبر الخبير العسكري محمد النعاس -في حديث للجزيرة نت- أن ككلة لا تعتبر منطقة إستراتيجية، وأن خسارتها لن تغير شيئا في المعادلة العسكرية بالمنطقة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة