العثور على تابوت مذهب عمره ألفا عام في سيبيريا   
الجمعة 1422/5/6 هـ - الموافق 27/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عثر علماء آثار ألمان وروس على تابوت منقوش بالذهب يتجاوز عمره ألفي عام جنوبي سيبيريا. وذكر معهد الآثار الألماني في برلين أن التابوت يعود لأمير قبائل سايثيا التي سكنت شمالي البحر الأسود وبحر قزوين. ويعتقد أن الروس الحاليين ينحدرون من تلك القبائل.

واعتبر العلماء الألمان التابوت الذي يحوي بداخله ذهبا ومجوهرات وأسلحة أثمن اكتشاف أثري في منطقة ما وراء جبال الأورال. وقد شارك فريق من الباحثين الروس من معهد سان بطرسبورغ في العثور على التابوت مع الفريق الألماني الذي بدأ رحلته الاستكشافية العام الماضي قرب الحدود المنغولية.

وتعتبر قبائل السايثيا أول الشعوب الهندوأوروبية التي سكنت المناطق الشمالية للبحر الأسود قبل القرن الميلادي الأول. وقد انتقل السايثيانيون إلى جنوب روسيا عقب حرب طاحنة مع قوى منافسة ليتوجهوا نحو الزراعة وبناء الدور والقرى.

ولاحظ الباحثون أن قبور السايثيين تزخز بالمجوهرات التي لا تقدر بمال. وقال أحدهم إن التابوت الذي اكتشف مؤخرا يختلف عن جميع التوابيت السابقة. فقد لاحظ الباحثون أن التوابيت التي اكتشفت سابقا في المنطقة كانت متأثرة بالفنون اليونانية, في حين يعتبر هذا التابوت تحفة سايثية بحتة من حيث كمية الذهب المستخدم في صناعته والرسوم المنقوشة عليه.

وقد طوقت قوات الأمن الروسية موقع الاكتشاف استعدادا لشحن التابوت إلى متحف ولاية هيرميتاج في سان بطرسبورغ حيث سيعرض للزوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة