الناخبون في تونس يدلون بأصواتهم في الانتخابات البلدية   
الأحد 1426/3/30 هـ - الموافق 8/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

توقعات بأن تعزز انتخابات اليوم هيمنة الحزب الحاكم على المجالس البلدية (الفرنسية)

توجه الناخبون في تونس إلى صناديق الاقتراع صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم لاختيار نواب المجالس المحلية الجديدة في البلاد، وهي الانتخابات الثالثة عشرة منذ استقلال تونس في 1956.

وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها منذ الساعة السادسة بتوقيت غرينتش وتستمر حتى الساعة الرابعة مساء بنفس التوقيت في جميع المدن التونسية حيث دعي نحو أربعة ملايين ناخب إلى التصويت. ومن المتوقع إعلان النتائج في وقت متأخر من الليل.

وتشارك في الانتخابات 354 لائحة بينها 89 تمثل أربعة أحزاب من المعارضة البرلمانية ولائحة مستقلة وحيدة. وينتخب أعضاء البلدية لولاية من خمس سنوات.

هيمنة الحزب الحاكم
ويرجح مراقبون أن تعزز هذه الانتخابات هيمنة حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم الذي يتزعمه الرئيس زين العابدين بن علي. ورشح التجمع لوائح في 264 دائرة في البلاد ويخوض الانتخابات لانتخاب 4366 نائبا بلديا في الدوائر منفردا.

أما الأحزاب المعارضة الأربعة المشاركة في الانتخابات فهي حركة الديمقراطيين الاشتراكيين (32 لائحة) وحزب الوحدة الشعبية (30 لائحة) والاتحاد الديمقراطي الوحدوي (20 لائحة) والحزب الاجتماعي الديمقراطي الليبرالي (سبعة لوائح). وهذه الأحزاب المقربة من السلطة ستحاول تحسين نتائجها التي كانت حتى الآن شبه معدومة.

وفي هذا الإطار قال الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية محمد بوشيحة للجزيرة نت إن لوائح حزبه الانتخابية موزعة في مختلف المدن التونسية، مشيرا إلى أن الحزب استبق الانتخابات بحملة دعائية كبيرة أملا في تحقيق نتائج طيبة تضاهي ما حققه الحزب في الانتخابات التشريعية السابقة.

وعن سقف طموحات الحزب في هذه الانتخابات، قال بوشيحة إنه يتوقع الحصول على 20% من مقاعد المجالس البلدية. ووصف الإقبال على مراكز الاقتراع بأنه جيد ويعكس اهتمام المواطن التونسي بالمسار الديمقراطي الذي تشهده البلاد.

بالمقابل اعتبر "التحالف الديمقراطي من أجل المواطن" المؤلف من ثلاثة أحزاب وهو معارضة مرخص لها، أن السلطة "أقصته" عن السباق من خلال رفض السماح للوائحه العشر بخوض الانتخابات.

وكان حزب النهضة الإسلامي (محظور) وحزب العمال الشيوعي استبعدا تلقائيا من المشاركة في هذه الانتخابات.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة