كمبوديا وتايلند تتبادلان الاتهام بالمسؤولية عن اشتباك حدودي   
الأحد 1429/10/6 هـ - الموافق 5/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
جنود من كمبوديا على الحدود مع تايلند (الفرنسية-أرشيف)
نفت تايلند مسؤوليتها عن اشتباك حدودي مع كمبوديا تسبب في إصابة ثلاثة جنود.

جاء ذلك بينما احتجت كمبوديا لدى تايلند ووصفت في رسالة للسفير التايلندي إطلاق النار الذي وقع على الحدود بأنه استفزاز مسلح متعمد, محذرة من تطور الأمر إلى "صراع".

وأعلن مسؤولون في كمبوديا أن جنودا من تايلند عبروا الحدود إلى داخل منطقة متنازع عليها, بينما قالت وزارة الخارجية في تايلند إن الاشتباك الذي استمر ثلاث دقائق وقع بعد عبور قوات كمبودية الحدود.

ونقلت رويترز عن وزير الإعلام الكمبودي خيو كانهاريث أن بلاده وافقت على إجراء تحقيق بشأن تبادل إطلاق النار, في حين وصفت الخارجية التايلندية الوضع بأنه هادئ.

وذكرت رويترز أن جنديين تايلنديين وجنديا كمبوديا أصيبوا في الاشتباك الذي وقع في منطقة متنازع عليها قرب معبد برياه فيهيار الذي بني قبل نحو 900 عام.

وقد اتفق البلدان في يوليو/تموز الماضي على التوصل لنهاية سلمية للخلاف الدبلوماسي والعسكري الذي يتركز على نحو 1.8 كيلومتر مربع من الأرض قرب المعبد الذي تطالب كل جهة بالسيادة عليه رغم صدور حكم من محكمة العدل الدولية بأحقية كمبوديا فيه عام 1962.

ووافق الجانبان على سحب جنودهما من الحدود في أغسطس/آب الماضي بعد ستة أسابيع من التوتر والاستنفار العسكري, حيث جرى الاتفاق على بقاء عدد أقل من الجنود قرب المعبد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة