رئيس الشاباك الجديد متورط باغتيال الفلسطينيين   
السبت 1437/5/6 هـ - الموافق 13/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:02 (مكة المكرمة)، 8:02 (غرينتش)
كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم السبت أن الرئيس الجديد لجهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) نداف أرغمان نفذ العديد من عمليات الاغتيال بصفوف الفلسطينيين.

وبينت معاريف أن أرغمان صادق خلال سنواته الأخيرة على معظم الاغتيالات التي نفذها الجهاز، وتمكن من تنفيذ مهام أمنية وعملياتية داخل بعض المناطق الفلسطينية التي انطلق منها فدائيون.

وكشف أحد ضباط الشاباك السابقين أن أرغمان قاد الجهاز خلال حرب غزة الأخيرة 2014 المعروفة باسم الجرف الصامد.

وبحسب الصحيفة، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعلن تعيين نداف أرغمان (55 عاما) رئيسا لجهاز الشاباك، خلفا لـيورام كوهين الذي ينهي مهامه بعد أشهر.

ورحب وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون بهذا التعيين، وقال إن أمام رئيس الشاباك الجديد تحديات ثقيلة، من بينها محاربة ظاهرة العمليات الفلسطينية والمحافظة على أمن الإسرائيليين.

وقال المراسل العسكري لصحيفة معاريف عاموس هارئيل إن أرغمان أمامه تحديات متعاظمة، من أهمها عمليات الطعن بالسكاكين، وأنفاق حماس وحروب "السايبر" الإلكترونية، مشيرا إلى أن تعيينه في هذا المنصب لم يكن مفاجئا منذ أن أعلن نائبا لرئيس الجهاز الحالي.

وقال المراسل العسكري لصحيفة معاريف إن أرغمان ذو خبرة عملياتية استخبارية طويلة وقدرة قيادية واضحة، وقد خدم فترة زمنية كبيرة في صفوف الشاباك، حيث جند في الجهاز منذ عام 1983 بعد خمس سنوات على انخراطه في الخدمة العسكرية في صفوف جيش الاحتلال عام 1978، وتولى مهمات قيادية ميدانية.

وبين عامي 2003 و2007 ترأس أرغمان دائرة العمليات الميدانية في الشاباك، ثم عين لمدة أربع سنوات مندوبا للجهاز في الولايات المتحدة، ثم عين نائبا لرئيس الجهاز خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وفي سبتمبر/أيلول 2014 انتدب للعمل في وكالة الطاقة الذرية الإسرائيلية، وهو حاصل على الشهادة الجامعية الأولى في العلوم السياسية من جامعة حيفا، والماجستير في إستراتيجية الأمن القومي من الجامعة ذاتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة