إرجاء جلسة للبرلمان الفلسطيني بعد منع هنية من دخوله   
الاثنين 25/8/1427 هـ - الموافق 18/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:48 (مكة المكرمة)، 10:48 (غرينتش)
الشرطة الفلسطينية تمكنت من السيطرة على الاحتجاجات بساحة البرلمان (رويترز)
 
علق المجلس التشريعي الفلسطيني جلسة كانت مقررة له ظهر اليوم إثر محاولة محتجين منع رئيس الوزراء إسماعيل هنية من دخول مبنى البرلمان لإلقاء كلمة تتناول آخر تطورات جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
 
وقال مراسل الجزيرة إن حراس رئيس الوزراء والبرلمان أطلقوا النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا للاحتجاج على تأخر رواتبهم, بعد أن أحاطوا بسيارة هنية ووجهوا ضربات لها وهم يطالبونه بدفع الرواتب.
 
وأوضح شهود عيان أن مرافقي هنية حاولوا إبعاد المعتصمين عن طريق الموكب لدى وصوله أعقبتها وقوع مشادات كلامية واشتباكات بالأيدي بين الطرفين.
 
عزيز الدويك رفض الاعتراف بشرعية المحكمة الإسرائيلية (رويترز)
إرجاء
من جهة أخرى أرجأت محكمة عوفر قرب رام الله البت في مصير قرار الإفراج عن 21 مسسؤولا من حركة حماس من بينهم رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك, إلى موعد لم تحدده.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن ستة من أعضاء المجلس التشريعي من بينهم رئيسه عزيز الدويك واثنان من الوزراء ومثلهم من مساعديهم مثلوا أمام المحكمة, موضحة أن الفلسطينيين يرون أن الإفراج عنهم مرتبط بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي.
 
وأضافت أن التوقعات تشير إلى أنه ليس هناك أي توجه للإفراج عنهم, مضيفة أنه حتى وإن صدر قرار من المحكمة بالإفراج عنهم فإن الادعاء سيلجأ إلى المحكمة العليا لكسب مزيد من الوقت.
 
ربط إسرائيلي
من جهة أخرى ربطت تل أبيب حصول أي لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت.
 
وصرح الأمين العام للحكومة إسرائيل ميمون للإذاعة الإسرائيلية بقوله "الأمران مرتبطان لكن كما قال أولمرت هذا ليس شرطا", نافيا في الوقت ذاته وجود اتفاق في المرحلة الحالية للإفراج عن الجندي الإسرائيلي في إطار عملية تبادل أسرى مع الفلسطينيين.
 
عباس أرجع قرار تجميد مشاورات الحكومة المرتقبة إلى تصريحات تسيء فهم الاتفاق (رويترز)
تجميد مشاورات
وفي سياق مغاير جمد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية إلى حين عودته من الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
 
وربط عباس بين قرار التجميد وإدلاء رئيس الحكومة الحالية إسماعيل هنية بتصريحات كرر فيها عدم رغبة حماس بالاعتراف بإسرائيل، في خطوة وصفت من طرف فتح بأنها تعطيل لجهود عباس في تسويق الحكومة الحالية لدى الولايات المتحدة.
 
وقال بعد لقائه برئيس الوزراء الأردني معروف البخيت بعمان إن اتفاقا حول نقاط "سياسية وغير سياسية ضروري للحكومة" تم مع حماس، مضيفا أن تصريحات "تسيء فهم الاتفاق صدرت" لاحقا الأمر الذي ألزمه بعدم القيام بالإجراءات القانونية والدستورية لحين عودته من الأمم المتحدة.
 
ولم يحدد عباس هذه التصريحات التي أكد مسؤولون فلسطينيون أنها تعود لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، إلا أن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني محمد عوض استبعد أن يكون هنية معنيا بذلك، مشيرا إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني جاءت في إطار وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني التي توافقت عليها الفصائل.
 
وأوضح عوض أنه تم الاتفاق بين الحكومة والرئاسة من حيث المبدأ على البرنامج السياسي للحكومة، مشيرا إلى أنه تم تأجيل الاتفاق على بعض النقاط حتى يعود عباس من زيارته للأمم المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة