مسؤول أميركي: السلام سيحبط إيران   
الخميس 1431/5/9 هـ - الموافق 22/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:46 (مكة المكرمة)، 12:46 (غرينتش)
جونز حذر إيران من "عواقب حقيقية" بسبب تحديها في المجال النووي (الأوروبية)

قال مسؤول رفيع بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن تحقيق تقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط سيساعد على إحباط طموحات إيران، لأنه سيحول دون استغلالها الصراع لتحويل الانتباه بعيدا عن برنامجها النووي.
 
وبعدما ربط مستشار أوباما للأمن القومي جيم جونز بشكل واضح الأربعاء بين جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية ومسعى واشنطن لعزل إيران، دعا إلى اتخاذ خطوات جريئة لإحياء مفاوضات السلام المجمدة.
 
ويأمل مسؤولون أميركيون الاستفادة من قلق العرب وإسرائيل على السواء من إيران لحث الأعداء القدامى على دفع السلام الإسرائيلي الفلسطيني قدما، وكبح جماح أنشطة طهران النووية ونفوذها المتصاعد في المنطقة.
 
وناشد جونز إسرائيل وجيرانها العرب الإقدام على مغامرات من أجل السلام، وحذر في الوقت نفسه إيران من أنها ستواجه "عواقب حقيقية" بسبب تحديها في المجال النووي.
 
وقال في محاضرة بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن "من طرق إيران لبسط نفوذها في الشرق الأوسط استغلال الصراع العربي الإسرائيلي المتواصل"، مضيفا أن "دفع هذا السلام قدما يساعد على منع إيران من تحويل الانتباه بعيدا عن إخفاقها في الوفاء بالتزاماتها".
 
وبينما عبر جونز عن خيبة أمله في إطلاق محادثات سلام غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة، أكد أن تحقيق تقدم نحو السلام هو من مصلحة الولايات المتحدة أيضا.
 
جونز أكد أن التزام واشنطن بأمن إسرائيل
رباط لا ينفصم (الفرنسية-أرشيف)
رباط وثيق
وبينما أقر مستشار الأمن القومي لأوباما بوجود خلافات مع إسرائيل، أكد أن التزام الولايات المتحدة بحليفتها "رباط لا ينفصم".
 
وقال "لا توجد أي مسافة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حين يتعلق الأمر بأمن إسرائيل".
 
لكنه حث كل الأطراف على "تفادي الأعمال الاستفزازية بما في ذلك الأعمال التي تقوم بها إسرائيل في القدس الشرقية والتحريض الفلسطيني الذي يولد الشكوك لا الثقة".
 
وكرر جونز عزم واشنطن "على منع إيران من تطوير أسلحة نووية"، وقال إن الجهود الأميركية تهدف إلى "منع سباق تسلح نووي في المنطقة ووصول التقنية النووية إلى منظمات إرهابية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة