حكومة العراق تأسف لسقوط مدنيين بغارة أميركية شمال بغداد   
السبت 1428/10/1 هـ - الموافق 13/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:23 (مكة المكرمة)، 4:23 (غرينتش)

ضحايا عنف الجمعة بالعراق (رويترز)

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن مقتل 15 مدنيا من الأطفال والنساء في الغارة الأميركية على منطقة بحيرة الثرثار شمال بغداد أمس "أمر مؤسف", لكنه عاد ليشير إلى أنه ما من سبيل لتجنب وقوع ضحايا مدنيين في الحرب الدائرة ضد تنظيم القاعدة في العراق.

 

ونوه الدباغ إلى أن المعروف عن المنطقة التي استهدفتها القوات العراقية أنها قاعدة للمتمردين الذين يتهمهم بالاختباء وسط السكان المدنيين.

 

"
المتحدث الرئاسي: سقوط ضحايا مدنيين "أمر مؤسف, إلا أن مواجهة القاعدة مسألة جوهرية وحيوية"
"
وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الدباغ أكد لها عبر الهاتف أن سقوط ضحايا مدنيين "أمر مؤسف, إلا أن مواجهة القاعدة مسألة جوهرية وحيوية". وتعد هذه الحصيلة هي الكبرى التي تسجل بين المدنيين العراقيين في عملية أميركية واحدة منذ غزو بغداد عام 2003. 

 

وأدانت هيئة علماء المسلمين الغارة الأميركية التي راح ضحيتها تسعة أطفال وست نساء.

 

وحمل الناطق باسم الهيئة الشيخ محمد بشار الفيضي "الاحتلال والحكومة العراقية" المسؤولية، قائلا إن الغارة تدل على أن الأميركيين "ما زالوا يستهينون بالإنسان ولا يفيدون من الأحداث". 

 

وإلى جانب ضحايا الغارة الأميركية, قتل أربعة أشخاص بينهم شرطيان وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة وسط بغداد.   

 

وفي مدينة طوزخرماتو بمحافظة كركوك شمال العراق، قتل رجل وطفل وأصيب أكثر من 20 طفلا  –خمسة منهم بحالة خطرة للغاية- عندما فجر انتحاري يدفع عربة محملة بالحلويات نفسه أمام ساحة ألعاب تنصب خصيصا للترفيه عن الأطفال في العيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة