الداخلية التونسية تعلن توقيف 37 "إرهابيا"   
الخميس 1436/1/6 هـ - الموافق 30/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 5:13 (مكة المكرمة)، 2:13 (غرينتش)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس الأربعاء توقيفها ثلاثين عنصرا "إرهابيا" خلال اليومين الماضيين قالت إنهم على علاقة بالأحداث الأخيرة في البلاد، وسبعة آخرين تتهمهم بإرسال الشباب إلى جبهات القتال في الخارج.

وأكدت الداخلية في بيان أن الموقوفين الذين هم على علاقة بأحداث منطقة وادي الليل، كانوا يخططون لاستهداف المؤسسات الحيوية وإفشال المسار الانتخابي في البلاد.

وأضاف البيان أن الوزارة ضبطت ثلاثة أسلحة كلاشنيكوف وكمية كبيرة من الذخيرة وأجهزة إعلامية.

يشار إلى أن منطقة وادي الليل القريبة من العاصمة التونسية شهدت قبيل الانتخابات التشريعية التي أجريت الأحد الماضي مواجهات بين الأمن وعناصر مسلحة متحصنة بأحد المنازل، انتهت بمقتل عنصر أمني وستة ممن كانوا في المنزل، بينهم خمس نساء.

كما ذكر بيان الداخلية أنه تم اعتقال سبعة عناصر كوّنوا "خليتين إرهابيتين" في ولايتي تطاوين وصفاقس تعملان على إرسال الشباب التونسي خلسة إلى ليبيا ومنها إلى بؤر التوتر في كل من سوريا والعراق. 

وفي تطور آخر، أصيب مواطن برصاصة في الرأس وأصيب آخر بحالة هستيريا إثر إطلاق نار مكثف من قبل مسلحين مجهولين قبالة كلية الآداب في جندوبة شمال غربي تونس.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن إطلاق النار استهدف تشتيت انتباه رجال الأمن أثناء مداهمتهم لأحد المنازل بحي الأنس في مدينة جندوبة، كان يعتقد أن محمد الفرشيشي المعروف باسم "كالوتشا" وشقيق راغب الحناشي الذي قتل في حي عزيز بالمدينة نفسها يوم 17 مارس/آذار الماضي، موجودان بداخله.

ولم تعثر قوات الأمن على المطلوبين اللذين تتهمهما بالانتماء إلى "خلايا إرهابية"، في المنزل.

وتواجه تونس هجمات وأعمال عنف منذ مايو/أيار 2011 ارتفعت وتيرتها عام 2013، وتركزت في المناطق الغربية المحاذية للحدود الجزائرية، وخاصة في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين غربي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة