الشين فين ينظم مظاهرات احتجاج على مداهمة مكاتبه   
السبت 1423/7/29 هـ - الموافق 5/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرة في إيرلندا الشمالية بمناسبة ذكرى يوم الأحد الدامي الذي قتل فيه 13 من ناشطي حقوق الإنسان عام 1972 (أرشيف)
نظم الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي (شين فين) احتجاجات خارج مراكز الشرطة في إيرلندا الشمالية اليوم ردا على مداهمات لمكاتبه في تحقيق بشأن عملية تجسس مزعومة للجيش.

وشملت المداهمات التي جرت يوم أمس منازل في مناطق للكاثوليك بالعاصمة بلفاست ومكتب الشين فين في برلمان الإقليم، وهي تقدم قوة دفع جديدة لمطالب تدعو لاستبعاد الحزب من الحكومة التي تواجه واحدة من أعمق أزماتها منذ توقيع اتفاق "الجمعة العظيمة" عام 1998. وقد أدان الشين فين عملية الشرطة قائلا إنها محاولة سياسية إلى حد كبير لتشويه سمعة الحزب.

وقال الحزب في بيان إن "هذه الاحتجاجات ستبرز عملية معادية للسلام والديمقراطية وجدول أعمال شين فين التي ينفذها جهاز الشرطة في إيرلندا الشمالية". وقال رئيس الوزراء ديفد تريمبل للصحفيين إنه يعتقد أن المداهمات تتعلق "بعملية للجيش الجمهوري الإيرلندي لجمع معلومات وتستهدف مباشرة المجموعات الرئيسية في الحكومة".

من جهته قال الوزير البريطاني المسؤول عن شؤون إيرلندا الشمالية جون ريد إن الحادث سيثير بعض الحوارات الصعبة في الأسابيع القادمة. وتابع قائلا إن "عملية السلام في إيرلندا الشمالية أتت بفوائد جمة، ولكن لا يمكن المحافظة عليها على أساس التسامح مع خرق القانون.. خاصة إذا تزامن خرق القانون مع أنشطة إرهابية".

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن الضباط الذين يحققون في "أنشطة جمهورية إرهابية" نفذوا المداهمات. وأشار مصدر أمني إلى أن المداهمات تمثل تتويجا لعملية بدأت قبل نحو عام بشأن عمليات لجمع معلومات ينفذها الجيش الجمهوري الإيرلندي. ولا يزال أربعة أشخاص اعتقلوا أثناء العملية في الحجز وبينهم دينس دونالدسون وهو مسؤول كبير في الشين فين ومسؤول حكومي مهم سابق.

وكانت مشاركة الشين فين في الحكومة مرهونة بأن يحترم الجيش الجمهوري الإيرلندي وقف إطلاق النار الذي دعا إليه عام 1997 في حربه لإنهاء الحكم البريطاني في الإقليم. وتسببت المزاعم باستمرار أنشطة الجيش الجمهوري الإيرلندي في تقويض الثقة بين البروتستانت، وهم أغلبية سكان إيرلندا الشمالية، والكاثوليك وأثارت مطالب باستبعاد الشين فين من الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة