الجيش الأميركي يحقق في وفاة عشرات السجناء بالعراق   
السبت 1425/4/3 هـ - الموافق 22/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعذيب وقتل بالسجون الأميركية في العراق (الفرنسية)
أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أمس الجمعة أن تحقيقا بدأ بشأن وفاة 37 معتقلا في سجون أميركية في كل من العراق وأفغانستان منذ أغسطس/آب 2002.

وكان مسؤولون كبار في الجيش تحدثوا عن 25 حالة فقط، وأضافوا أن هناك ثماني حالات اعتبرت بمثابة عمليات قتل محتملة نتجت عن أعمال عنف قبل أو خلال عمليات الاستجواب.

وتضاف حالات الوفاة تلك إلى جريمتي قتل لسجينين عراقيين قال الجيش الأميركي في الرابع من أيار/مايو الجاري إن أميركيين ارتكبوهما. وقال مسؤولو الجيش إن جريمتي القتل -اللتين كشف الجيش النقاب عنهما من قبل- شملتا جنديا أميركيا أطلق النار على سجين عراقي كان يلقي حجارة، ومتعاقدا خاصا كان يعمل لحساب وكالة المخابرات المركزية الأميركية قام بقتل سجين عراقي.

وكشف مسؤول كبير رفض ذكر اسمه أن القوات الأميركية تنظر في أكثر من 30 حالة وفاة لسجناء معظمها في العراق، ولم يذكر المسؤول تفصيلات بشأن موعد إعلان المحققين الجنائيين بالجيش النتائج النهائية بشأن حالات الوفاة تلك.

وسلطت الأضواء على أسلوب معاملة القوات الأميركية للسجناء في الوقت الذي استمرت فيه عمليات الكشف عن تعرض السجناء العراقيين لانتهاكات بدنية وجنسية في سجن أبو غريب الواقع خارج بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة