عرفات: مرحبا بالإصلاحات وإن أطاحت بي   
السبت 1423/7/29 هـ - الموافق 5/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت غالبية الصحف العربية الصادرة اليوم على الملفين الفلسطيني والعراقي, حيث نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن الرئيس الفلسطيني قبوله للإصلاحات حتى لو أطاحت به, وأوردت الخليج الإماراتية نقلا عن مصادر صحفية أن إحدى الشركات الأميركية ساعدت العراق في صناعة الأسلحة النووية, كما تحدثت الأيام الفلسطينية عن زيارة رسمية من المقرر أن يقوم بها وزير المالية سلام الفياض إلى واشنطن غدا الأحد.

عرفات يتحدى

صفقتا المقاطعة وكنيسة المهد اللتان أبرمتا في الاجتياح الإسرائيلي الأول كانتا من القرارات الصعبة التي تتخذ في المعارك

عرفات/ الحياة

ففي حديث لصحيفة الحياة قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إنه يقوم بإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية لمصلحة القضية المقدسة لا لمصلحته الشخصية, وإن كانت الإصلاحات ستقوضه فمرحبا بها على حد تعبيره.

وأكد عرفات أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق ثابت لا يمكن إسقاطه, واصفا صفقتي المقاطعة وكنيسة المهد اللتين أبرمتا في الاجتياح الإسرائيلي الأول بأنهما كانتا من القرارات الصعبة التي تتخذ في المعارك, ولكنه أضاف: أن المهم في النهاية أن طفلا فلسطينيا سيرفع علم فلسطين فوق أسوار القدس.

وكشف عرفات للصحيفة أن الجانب الإسرائيلي أراد في قمة كامب ديفد عام 2000 السيطرة على كنيسة البلدة القديمة من القدس والمنطقة المحيطة بها لإقامة مستوطنة يهودية هناك، بالإضافة إلى مطالبته بالسيادة على الحرم القدسي والحي الأرمني والحدود مع الأردن ومصر.

مساعدات أميركية
وأفادت صحيفة الخليج الإماراتية نقلا عن مصادر صحفية إسرائيلية أن بعض الشركات الأميركية هي التي ساعدت بنفسها العراق على الحصول على بعض المواد التي تدخل في صناعة الأسلحة النووية قبل حرب الخليج الثانية.

وتنقل الصحيفة عن مدير المشاريع في شركة ميتريكس تشرشل التي تتخذ من أوهايو مقرا لها, قوله إنه نجح في الحصول على ترخيص من وزارة التجارة الأميركية عام 1990 لكي تصدر شركته إلى العراق تكنولوجيا لإنتاج ألياف زجاج خاصة, شريطة أن يحصل على تعهد من الطرف العراقي في الصفقة بألا تنقل بغداد هذه التكنولوجيا إلى دول أخرى.

زيارة رسمية

واشنطن تبذل جهودا مع حكومة شارون للتخفيف من وطأة الممارسات الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني

مصادر غربية/
الأيام

وتحدثت صحيفة الأيام الفلسطينية عن زيارة رسمية من المقرر أن يقوم بها وزير المالية الفلسطينية سلام الفياض إلى الولايات المتحدة الأميركية غدا الأحد.

وبهذا الشأن قالت الصحيفة: من المتوقع أن تتركز المباحثات وهي الأولى من نوعها للوزير الفلسطيني منذ تسلمه لمنصبه, أن تتركز حول العديد من القضايا وخاصة تلك التي تتعلق بالوضع المالي للسلطة الفلسطينية وتأثيرات الحصار والإغلاق اللذين تمارسهما السلطات الإسرائيلية على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للفلسطينيين, والتي تشير التقديرات أنها آخذة بالتدهور نتيجة لتلك الممارسات.

وأضافت الأيام: تأتي هذه الزيارة في وقت أكدت فيه مصادر دبلوماسية غربية للصحيفة أن الإدارة الأميركية تبذل جهودا مع الحكومة الإسرائيلية في محاولة للتخفيف من وطأة الممارسات والإجراءات الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني، فضلا عن مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية على إسرائيل, وهي الأموال المجمدة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى أواخر سبتمبر/ أيلول 2000.

واجهة الضوء
وفي الجزائر أعادت صحيفة الخبر أحداث أكتوبر عام 1988 إلى واجهة الضوء, وقالت الصحيفة إنه بعد 14 سنة من تلك الأحداث لا يزال الرأي العام الجزائري يفتقد الإجابة المقنعة حول الطرف أو الأطراف التي أشعلت فتيل الأحداث ودبرت المواجهة.

ونقلت الصحيفة عن اللواء المتقاعد خالد نزار اتهامه لما يسمى "بالإصلاحيين" بأنهم كانوا وراء هذه الأحداث لفرض رؤيتهم التي دعا إليه الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد في المجال الاقتصادي والاجتماعي وهو ما دفع الشباب إلى الثورة وتحطيم وحرق كل ما يرمز إلى الدولة.

ولم تستبعد الخبر فرضية أن تكون تلك الأحداث عفوية, لكنها حذرت من إمكانية تكرارها اليوم في ظل المعطيات التي تعيشها الجزائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة