موسكو تدعم مفاوضات أوروبا مع إيران   
الاثنين 1426/11/4 هـ - الموافق 5/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:27 (مكة المكرمة)، 1:27 (غرينتش)
سيرفي لافروف نفى وساطة روسيا بين طهران والعواصم الغربية (الفرنسيةـأرشيف)
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تدعم مفاوضات الترويكا الأوروبية مع إيران بشأن البرنامج النووي لطهران.
 
ونفى لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو قيام بلاده بدور وساطة بين الطرفين، وقال "نحن نتشاور مع شركائنا وبإمكاننا المساهمة في هذه المفاوضات إلا أنه لا توجد وساطة روسية".
 
لكنه أثنى في الوقت نفسه على مقترح بلاده الذي يدعو إيران إلى استئناف تخصيب اليورانيوم في روسيا والذي ترفضه إيران.
 
وقال إن هذا المقترح يعد أحد الحلول العملية لتهدئة المخاوف الغربية والأميركية من البرنامج النووي الإيراني.
 
من جانبها لا تزال إيران ترفض المقترح الروسي، وهي تطالب بأن تمتلك على أراضيها شبكة لإنتاج الوقود النووي لأهداف مدنية الأمر الذي تشكك فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اللذان يعتبران أن هذا الوقود قد يستخدم لأهداف عسكرية.
 
وكانت المحادثات بين الترويكا الأوروبية وإيران قد توقفت في أغسطس/آب الماضي عندما أعلنت إيران استئناف تحويل اليورانيوم كخطوة أولى نحو التخصيب ورفضت خطة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
 
محطة جديدة
وفي تطور جديد ذكر التلفزيون الإيراني الحكومي أن مجلس الوزراء قرر بناء محطة ذرية جديدة في إقليم خوزستان النفطي في جنوب غرب البلاد، ولم يحدد التلفزيون متى يمكن أن تبدأ طهران العمل في هذا المفاعل.
 
واستكملت إيران تقريبا بناء محطة الطاقة النووية الأولى في ميناء بوشهر على الخليج بعقد استثماري قيمته 800 مليون دولار، أقيم بمساعدة روسية.
 
وتأمل إيران أن يبدأ المشروع الذي تبلغ طاقته 1000 ميغاوات العمل في أواخر عام 2006. وتعهدت الجمهورية الإسلامية ببناء المزيد من محطات الطاقة.
 
ويقول بعض المسؤولين إن إيران تسعى إلى الحصول على ستة آلاف ميغاوات من مفاعلات الطاقة النووية بحلول عام 2020.
 
دان حالوتس يدعو إلى حل عسكري لبرنامج إيران (الفرنسية)
حل عسكري
وفي إسرائيل صعد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي دان حالوتس هجومه على إيران، وقال إن الحل العسكري هو أحد الحلول العملية لإيقاف برنامج إيران النووي.
 
وشكك المسؤول العسكري الإسرائيلي في جدوى الضغط الدولي على طهران، وقال إن المفاوضات لن توقف طموحات إيران النووية. وأشار في تصريح صحفي إلى أن الجهود الأوروبية والأميركية لن تحد من تلك الطموحات.
 
وتتهم واشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج وقود نووي لاستخدامه في رؤوس حربية بينما تصر طهران على أن مشروعها الذري لا يهدف إلا إلى مواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة