لبنان والنووي الكوري بأعمال المنتدى الأمني لآسيان   
الجمعة 1427/7/3 هـ - الموافق 28/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

رايس تصل ماليزيا للمشاركة بالمنتدى الأمني لآسيان وسط تأجج الأزمة اللبنانية (الفرنسية)


يتوقع أن يهيمن الوضع في لبنان والملف النووي لكوريا الشمالية على أعمال المنتدى الإقليمي حول الأمن لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والذي ينطلق غدا في العاصمة الماليزية بمشاركة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

ويعقد المنتدى الإقليمي لآسيان في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على لبنان مخلفا مئات القتلى ومئات آلاف النازحين، بعد أن فشلت قمة دولية في العاصمة الإيطالية بالتوصل لاتفاق بشأن وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة، حيث حالت الولايات المتحدة دون ذلك وقالت إنه يجب أولا حل قضايا الصراع الجذرية في المنطقة قبل وقف إطلاق النار.

وكانت رابطة آسيان قد أدانت أمس إسرائيل لهجومها على موقع تابع للأمم المتحدة في لبنان أودى بحياة أربعة مراقبين دوليين بينهم صيني وطالبوا بوقف فوري لإطلاق النار.

وقد وصل وزير خارجية إيران منوشهر متكي إلى كوالالمبور اليوم الخميس بصورة مفاجئة للمشاركة في المؤتمر بشكل غير رسمي. ويشكل هذا الظهور المباغت مصدرا آخر للقلق بالنسبة لكوندوليزا رايس، بعد الانتقاد العنيف الذي وجهته طهران لواشنطن بإفشال توجه مؤتمر روما للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان.

وفيما يخص آسيا، تشكل الطموحات النووية لكوريا الشمالية أولوية دبلوماسية لواشنطن بعد أن أجرت بيونغ يانغ في مطلع الشهر الجاري تجارب لإطلاق سبعة صواريخ وإن كانت التقارير أفادت بأنها لا تستطيع حتى الآن الوصول إلى الولايات المتحدة.

وقوبلت التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية بإدانة دولية ولكن وزراء ومسؤولي آسيان يعتبرون المؤتمر الأمني الذي ينعقد بكوالالمبور فرصة لإحياء المحادثات المتوقفة مع بيونغ يانغ.

ويضم المنتدى دول آسيان العشر إضافة إلى أستراليا والصين وكندا واليابان والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وباكستان.

وتضم آسيان كلا من ماليزيا وإندونيسيا والفلبين وسنغافورة وتايلند وسلطنة بروناي ولاوس وفيتنام وكمبوديا وميانمار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة