غارة إسرائيلية على غزة   
الأربعاء 20/12/1432 هـ - الموافق 16/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)

فلسطينيون يتفقدون موقعا أمنيا لحماس دمرته غارة إسرائيلية الأحد الماضي(الفرنسية)

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء موقعا لكتائب عز الدين القسام شمال قطاع غزة وهدفا آخر قرب منطقة جبل الصوراني شرق القطاع، في حين أعلن سقوط صاروخين من نوع قسام على جنوب إسرائيل أمس الثلاثاء.

وأكدت اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بغزة أنه لم يصب أحد بأذى جراء صاروخ آخر لم ينفجر أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية قرب محطة الخزندار في منطقة "التوام" شمال غرب القطاع واستهدف مجموعة من المواطنين.

كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى استهدفت معملا للبلوك شرق حي التفاح الواقع شرق غزة.

النقب
وجاءت الغارات بعد إعلان إسرائيل سقوط صاروخين من طراز قسام أطلقا من غزة مساء الثلاثاء على النقب جنوب إسرائيل تسبب أحدهما بأضرار في أحد المستودعات.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أحد الصاروخين سقط وانفجر في مخزن قريب من روضة أطفال في كيبوتس يقع ضمن منطقة نفوذ المجلس الإقليمي (شاعر هنيغف) وألحق أضرارا بالمخزن ومحتوياته، فيما سقط الصاروخ الآخر في منطقة مفتوحة ولم يلحق خسائر بالأرواح.

فلسطينيون ينقلون الضابط الفلسطيني الذي استشهد في الغارة الإسرائيلية الأحد الماضي(الفرنسية)
ويأتي إطلاق الصاروخين من القطاع في أعقاب تهديد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة في أعقاب جولات التصعيد الأخيرة.

وقال غانتس -في تقرير قدمه أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الثلاثاء- إن الجولات الأخيرة من التصعيد وإلحاق الأذى سواء بالأرواح وبسير الحياة الطبيعية لسكان الجنوب سيتطلب من الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية هجومية وكبيرة في قطاع غزة".

تنديد فرنسي
ونددت فرنسا الثلاثاء بعواقب الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة التي أدت إلى إصابة قنصلها في القطاع وأفراد من أسرته بجروح وذكرت إسرائيل بضرورة تفادي سقوط ضحايا مدنيين.

وأصيب القنصل الفرنسي في قطاع غزة مجدي جميل ياسين شقورة وطفلاه أثناء تواجدهم في منزلهم بشظايا جراء القصف الإسرائيلي لموقع الشرطة البحرية جنوب غرب بلدة بيت، كما أصيبت زوجته بنزيف أدى إلى إجهاضها، حيث كانت حاملا في الشهر الثاني.

واستشهد ضابط شرطة فلسطيني وأصيب أربعة أشخاص آخرين في الغارة الإسرائيلية على المبنى القريب من منزل القنصل الفرنسي.

انتقاد مصري
وانتقد محافظ شمال سيناء اللواء عبد الوهاب مبروك، تصريح مسؤول إسرائيلي بأن سيناء "أصبحت مرتعاً لإقامة بنية تحتية (إرهابية) لتنظيمات معادية لأمن إسرائيل تنطلق من قطاع غزة".


ونفى مبروك -في تصريح لصحيفة (صدى البلد) الإلكترونية المصرية- وجود تنظيمات إرهابية، مؤكدا أن سيناء تحت قبضة السلطات الأمنية وأن الأمن مستتب بها وجميع المصالح السيادية والتنفيذية تعمل بكل طاقاتها وتمارس عملها دون أدنى مشكلة.


واتهم مبروك ما وصفه بأياد خفية بالعمل على إشاعة الفوضى في سيناء، وقال إن الدليل على ذلك أن التصريحات الإسرائيلية جاءت متزامنة مع وجود شائعات عن خطف نساء وأطفال في العريش بالتزامن مع تفجير خط الغاز وترويج فكرة وجود تنظيم القاعدة في جبل الحلال.

وشنت عناصر من القوات المسلحة وقوات الأمن المركزي المصري عملية أمنية موسعة حملت اسم (النسر) منتصف أغسطس/آب الفائت لتطهير مناطق عديدة من شبه جزيرة سيناء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة