اتهام لأسكتلندا بالتواطؤ مع المقرحي   
السبت 23/8/1430 هـ - الموافق 15/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)
أهالي الضحايا وسياسيون يتهمون أسكتلندا بالتستر على القضية (الفرنسية-أرشيف)
ضاعت آخر فرصة أمام أقارب ضحايا تفجير طائرة بان أميركان 103 فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية أمس بعد سحب المدان الوحيد في القضية استئنافه.
 
فقد أثار قرار عبد الباسط علي المقرحي، المتوقع إطلاق سراحه من أحد سجون أسكتلندا الأسبوع القادم والسماح له بالعودة إلى ليبيا، اتهامات ضد الحكومة الأسكتلندية بالتستر على الأمر.
 
وقالت التايمز إن سياسيين وأقارب للضحايا وخبراء اتهموا الحكومة بعقد صفقة مع من وصفته بالإرهابي المدان مفادها أنه مقابل ترحيله إلى وطنه سيسحب المقرحي استئنافا كان يمكن أن يكشف عن إجهاض خطير للعدالة.
 
وأضافت الصحيفة أن أقارب الضحايا والخبراء طالما تشككوا في الأدلة التي استخدمت لإدانة المقرحي وكيفية تمكن رجل واحد من تنفيذ هذا الهجوم المميت. وشككوا في مسؤولية سوريا أو إيران عن القضية، حتى إن بعضهم اشتبهوا في ضلوع المخابرات المركزية الأميركية في العبث بالأدلة.
 
وكان المقرحي قد خسر استئنافه الأصلي عام 2002 ثم منحته لجنة مراجعة القضايا الجنائية الأسكتلندية استئنافا آخر عام 2007 وقالت إنها حددت ستة أسباب جعلتها تعتقد احتمال حدوث إجهاض للعدالة.
 
ومن جانبهم قال محامو المقرحي إنه سحب استئنافه لتدهور صحته، رغم أن القانون الأسكتلندي يسمح باستمرار الاستئناف حتى بعد موته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة