الملا عمر يحث الأفغان لمحاربة القوات الأجنبية   
الأحد 1428/8/6 هـ - الموافق 19/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:45 (مكة المكرمة)، 3:45 (غرينتش)
صورة من رسالة للملا عمر في 2004 (الجزيرة-أرشيف)

دعا قائد طالبان الملا محمد عمر أفراد الجيش والشرطة الأفغانية إلى الالتحاق بحركته التي قال إنها تحقق النصر في قتالها القوات الأجنبية.
 
وقال في رسالة نادرة في الذكرى الـ88 لاستقلال أفغانستان عن بريطانيا قرأها الناطق باسم طالبان قاري محمد يوسف "على الكل, سواء كانوا أعضاء برلمان أو مجالس محلية, أو موظفي حكومة أو من الجيش والشرطة والاستخبارات, الالتحاق بمقاتلي الحرية من أجل أمنهم وأجل وحدة واستقلال أفغانستان", داعيا جميع الأفغان إلى نبذ خلافاتهم والاتحاد في مواجهة القوات الأجنبية.
 
وأضاف الملا عمر -الذي رصدت مكافأة عشرة ملايين دولار لمن يسهم في القبض عليه- أن أفغانستان تتعرض لاحتلال جديد "على يد القوات الاستعمارية", وأن "أعداء الإسلام واستقلال البلاد ينشرون دعاية شيطانية تحت اسم الديمقراطية والحرية".
 
وجاءت الرسالة في وقت تواجه فيه القوات الأجنبية خلال الأشهر الـ19 الماضية أعنف هجمات منذ أن أطيح في 2001 بطالبان التي أخذت تعتمد أكثر فأكثر أساليب الجماعات المسلحة العراقية, مثل العبوات الناسفة والهجمات الانتحارية والاختطافات.
 
أزمات رهائن
وتواجه كابل ثلاث أزمات رهائن في وقت واحد, فطالبان ما زالت تحتجز 19 كوريا جنوبيا أعلنت فشل مفاوضات مباشرة بشأنهم بدأت قبل أسبوع مع وفد من سول, وقالت إنه يُبت حاليا في مصيرهم, ولم تعد الحركة ترى جدوى مفاوضات جديدة, بعد رفض السلطات الأفغانية الاستجابة لمطالبها بالإفراج عن معتقلين.
 
كما اختطفت طالبان الجمعة أربعة مهندسين أفغانيين في منطقة والي كوت في قندهار بعد أن قتلت أحد العمال, حسب قائد شرطة قندهار.
 
وفي كابل اختُطفت ألمانية تعمل لصالح منظمة إغاثة مسيحية -عندما كانت في مطعم- على يد أربعة مسلحين يستقلون سيارة حسب محققين.
 
غير أن مسؤولا في الشرطة لم يكشف عن هويته قال إن الاختطاف ليس من تنفيذ طالبان بل عصابة تبحث عن فدية, ورجح شن عملية أمنية لمواقع يشتبه فيها لإطلاق سراح الرهينة.
 
وتحتفظ طالبان برهينة ألماني منذ نحو شهر في ولاية وردك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة