مسؤول أميركي يصل كابل لإظهار الدعم لكرزاي   
الأحد 1423/7/23 هـ - الموافق 29/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود من قوات إيساف الدولية في كابل قرب موقع الانفجار
قالت السفارة الأميركية في أفغانستان إن نائب وزير الدفاع الأميركي دوغلاس فيث سيصل كابل اليوم الأحد. وأوضحت أن زيارة فيث ستسير وفق المخطط الذي رسم لها رغم الانفجار الضخم الذي وقع قرب السفارة الليلة الماضية وأسفر عن جرح أربعة أشخاص.

ومن المقرر أن يلتقي فيث القادة والجنود الأميركيين في قاعدة بغرام الجوية مقر قيادة القوات الأميركية في أفغانستان، كما سيجري مباحثات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأفغانية يؤكد فيها تأييد ودعم واشنطن لإدارة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وسيختتم المسؤول الأميركي زيارته لكابل بعقد مؤتمر صحفي مساء اليوم. وكان من المقرر أن يصل فيث إلى كابل أمس إلا أن رحلته من باكستان تأجلت قبل الانفجار لأسباب فنية.

التحقيق في الانفجار

أفغاني يحمل ابنه الذي أصيب بقطع الزجاج المتطاير بسبب الانفجار

في هذه الأثناء يتواصل التحقيق في الانفجار الذي وقع الليلة الماضية داخل مجمع سكني مكون من خمسة طوابق تابع لوزارة الدفاع الأفغانية على بعد نحو 200 متر عن مجمع السفارة الأميركية الخاضع لحراسة مشددة وسط العاصمة كابل وعلى مقربة من مقر قوات الإيساف الدولية.

وقال مراسل الجزيرة نقلا عن جنرال في الاستخبارات الأفغانية إن الانفجار وقع بفعل صاروخ أطلق من داخل كابل، وإن صاروخا آخر سقط على مطار المدينة. وأوضح المراسل أن عدد ضحايا الانفجار هو أربعة جرحى طبقا لإحصائية رسمية في حين أشارت إحصائيات أخرى إلى إصابة ثمانية أشخاص.

لكن مصادر أمنية عزت أسباب الانفجار إلى عبوة ناسفة زنتها 30 كلغ من المتفجرات وضعت في مكب للقمامة داخل المبنى التابع لوزارة الدفاع. وقال وزير الداخلية الأفغانية تاج محمد وردك إنه من المبكر توجيه اتهام إلى أي جهة، لكنه ألمح إلى أن الجهة المسؤولة عن الانفجار هي نفسها التي نفذت انفجار الخامس من سبتمبر/ أيلول الجاري في كابل والذي أودى بحياة 30 شخصا وألقت السلطات الأفغانية بالمسؤولية عنه على تنظيم القاعدة وطالبان وحكمتيار.

وتوقع مراسل الجزيرة تشديد التعزيزات الأمنية في العاصمة الأفغانية خشية حدوث موجة جديدة من الانفجارات، كما نصح الأجانب بالبقاء في مقار إقامتهم. وأشار المراسل إلى أن الوضع الأمني مازال هشا، وأن هناك تنبؤات بأن عناصر من تنظيم القاعدة وحركة طالبان والزعيم الأفغاني قلب الدين حكمتيار وصلوا إلى كابل ونظموا صفوفهم في خلايا لتنفيذ هجمات جديدة، لكن البعض يقول إن الذين تضرروا من حظر زراعة المخدرات هم الذين يقومون بمثل هذه الأعمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة