مؤيدو جدي يحتفلون بتجديد ثقة البرلمان الصومالي له   
الثلاثاء 1427/7/7 هـ - الموافق 1/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

جدي تجاوز امتحان الثقة(الفرنسية)
تجمع مئات الصوماليين خارج منزل رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية التي تتخذ من بيداوا مقرا لها, عقب فشل تصويت بحجب الثقة عن الحكومة في البرلمان أمس.

 

وحمل المتظاهرون الذين جابوا أنحاء من بيداوا قبل التوجه إلى منزل رئيس الوزراء علي محمد جدي, لافتات مؤيدة للحكومة.

 

وكان معارضو جدي قد فشلوا في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة لحجب الثقة عن حكومته. وسادت جلسة التصويت مواجهات كلامية وتبادل للكمات.

 

ولو قدر لمشروع حجب الثقة أن يحصل على الأصوات اللازمة, لتبع ذلك حل الحكومة التي تعاني من التخبط بالفعل, وتواجه الإسلاميين الذين يسيطرون على العاصمة مقديشو ومناطق كبيرة من جنوب الصومال ويتصرفون بشكل متزايد كحكومة مركزية.

 

فقد اعتبر البعض أن محاولة الإطاحة بجدي سيفسح المجال أمام الإسلاميين لدخول الحكومة في إطار اتفاق لتقاسم السلطة الذي يرى كثيرون أنه السبيل الوحيد لتفادي نشوب صراع واسع النطاق في البلاد الممزقة.

 

ومنح انتصار جدي في الاقتراع دفعة كان رئيس الوزراء يحتاجها بشدة في وقت بدأت فيه حكومته تترنح الأسبوع الماضي مع استقالة 18 وزيرا ومسؤولا قالوا إنهم سيتنحون جانبا لدفع محادثات السلام التي يستضيفها السودان بين الإسلاميين والحكومة الانتقالية.

 

يشار إلى أن الحكومة تشكلت عام 2004 بدعم من الغرب, بعد محاولات عديدة لإرساء دعائم الحكم المركزي في الصومال التي انزلقت إلى الفوضى بعدما أطاح زعماء المليشيات بحاكمها العسكري محمد سياد بري عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة