محادثات فلسطينية أوروبية والحصار الإسرائيلي مستمر   
الأحد 1422/3/19 هـ - الموافق 10/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عرفات ورئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون

ـــــــــــــــــــــ
الفلسطينيون
والإسرائيليون يجتمعون اليوم للرد على وثيقة مدير المخابرات الأميركية على أرضية تقرير ميتشل
ـــــــــــــــــــــ

الجرافات الإسرائيلية تجرف أراضي فلسطينية
في بلدة القرارة جنوب غزة، وجيش الاحتلال يواصل منع دخول المحروقات
ـــــــــــــــــــــ

التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ومعه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا.

ومن المنتظر أن يجتمع المسؤولان في وقت لاحق برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزير الخارجية شمعون بيريز.

وتأتي هذه المحادثات في وقت ينتظر فيه أن يعقد الإسرائيليون والفلسطينيون لقاء أمنيا ثانيا اليوم في رام الله وأن يعطوا ردهم على وثيقة عرضها مدير الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جورج تينيت الجمعة حول سبل ترسيخ الهدنة على أساس تقرير ميتشل.

ومن المتوقع أن يجري وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز ووزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث غدا محادثات كلا على حدة مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ.

إسرائيل لم تخفف الحصار
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية اليوم أن إسرائيل لم تخفف إجراءات الحصار والإغلاق العسكري المفروض على الأراضي الفلسطينية باستثناء فتح معبر رفح جزئيا أمام العائدين إلى غزة فقط وبدون وجود لموظفيه الفلسطينيين.

وقالت المصادر الأمنية نفسها لوكالة فرانس برس "مازال الحصار والإغلاق الإسرائيلي مفروضا على قطاع غزة بشكل محكم بما في ذلك المعابر ومطار غزة الدولي، إضافة إلى منع الصيادين من الصيد داخل البحر في غزة".

وأشارت المصادر إلى أن "الجانب الإسرائيلي منع الموظفين الفلسطينيين العاملين في الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي من التوجه إلى أماكن عملهم في المعبر على الرغم من أنهم (الإسرائيليون) فتحوا المعبر بشكل جزئي من جانب واحد للقادمين من مصر إلى غزة" وأضافت إنه "لم يدخل سوى عدد قليل جدا منذ فتح المعبر في الوقت الذي منع فيه المسافرون من القطاع من استخدام هذا المعبر الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية".

من جهة ثانية ذكرت المصادر أن "الجيش الإسرائيلي لايزال يمنع دخول النفط والغاز للأسبوع الثاني على التوالى إلى قطاع غزة مما سيؤدي إلى حرمان نحو مليون فلسطيني من قطاع غزة من البنزين والغاز"، لكن الجيش الإسرائيلي سمح "بإدخال بعض الشاحنات المحملة بالبضائع الغذائية إلى معبر المنطار (كارني) التجارى الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل". وأكدت مصادر أمنية فلسطينية اليوم أن "الجرافات الإسرائيلية العسكرية قامت صباح اليوم بتجريف أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.

الشهيدة حكمت عطا الله الملالحة   

ثلاث شهيدات

وكانت قد استشهدت ثلاث فلسطينيات مساء أمس في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة وأصيبت ثلاث أخريات بجروح بقذائف دبابات أطلقها الجيش الإسرائيلي. وأدت مواجهات اندلعت في وقت سابق من أمس بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح. وينذر تجدد المواجهات بإفشال التحركات الدبلوماسية الأميركية الرامية إلى إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

فقد أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية بأن سلمية الملالحة (65 عاما) ونصرة الملالحة (55 عاما) وحكمت عطا الله الملالحة (17 سنة) استشهدن إثر إصابتهن بشظايا قذائف إسرائيلية سقطت على منزلهن، كما أصيبت ثلاث نساء أخريات في المنزل نفسه بجروح إصابة اثنتين منهن خطرة جدا.

ومن جهة أخرى أكد مصدر أمني فلسطيني أن "الجيش الإسرائيلي يقوم منذ الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس بين الحين والآخر بإطلاق قذائف من دباباته الموجودة في مستوطنة نتساريم في جميع الاتجاهات وذلك من دون أي سبب يذكر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة