المعارضة السريلانكية تتهم الحكومة بالإرهاب   
الجمعة 1422/4/28 هـ - الموافق 20/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي سريلانكي يضرب أحد المحتجين
أثناء تظاهرة أمس في العاصمة كولومبو
هاجمت أحزاب سريلانكية حكومة الرئيسة شاندريكا كماراتونغا لاستخدامها العنف في قمع تظاهرة للمعارضة تحتج على تعليق البرلمان. وأسفرت مواجهات أمس التي استعملت فيها الشرطة الرصاص الحي عن مقتل شخصين وجرح أكثر من 80 آخرين.

واتهمت جبهة التحرير الشعبية اليسارية الرئيسة السريلانكية باستخدام ما أسمته إرهاب الدولة لقمع منافسيها والتحول إلى نظام دكتاتوري كامل. ورغم عدم مشاركة أنصار الجبهة في تظاهرات أمس، فإنها أعربت عن تضامنها مع المتظاهرين ومطالبتهم بإعادة البرلمان المعلق.

من جانبه أدان حزب أوروميا السنهالي الوطني حملة الحكومة ضد المدنيين العزل. واتهم زعيم المعارضة رانيل وكريمسينغ -الذي أصيب بجروح طفيفة- كماراتونغا بمحاولة اغتياله لمنعه من قيادة تظاهرة تطالب باستقالتها.

وانتقدت منظمة محلية لحقوق الإنسان استعمال الشرطة للعنف، واتهمت أجهزة الأمن بالتحول إلى مجرمين بدلا من محافظين على الأمن والقانون. وأظهرت صور تلفزيونية الشرطة مسلحة بالسكاكين إضافة إلى ما في حوزتها من أسلحة وهري وقنابل مسيلة للدموع.

وقد اعترفت الشرطة باستعمال الرصاص الحي، لكنها أوضحت أن ذلك كان لتهدئة المتظاهرين. واعتبرت تظاهرة أمس أكبر تجمع مناهض للحكومة منذ انتخاب شاندريكا كماراتونغا رئيسة للبلاد عام 1994.

ويأتي الاحتجاج ضمن سلسلة مواجهات وقعت بين الحكومة والمعارضة منذ خسارة الحزب الحاكم للأغلبية في البرلمان الشهر الماضي إثر انضمام أحد حلفائه السابقين إلى صفوف المعارضة. ودعت المعارضة إلى تنظيم المظاهرات بعدما أعربت عن غضبها من قرار كماراتونغا تعليق البرلمان في الوقت الذي كان يستعد فيه للاقتراع على سحب الثقة من حكومتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة