وفد أميركي لبحث مسيرة السلام بالأراضي المحتلة   
الخميس 1424/11/30 هـ - الموافق 22/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قريع ينتقد تجاهل بوش أزمة الشرق الأوسط (الفرنسية)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إرسال بعثة دبلوماسية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية للوقوف على آخر تطورات عملية السلام وبحث أسباب تفاقم الأزمة في الأراضي المحتلة.

ونفت الوزارة على لسان الناطق باسمها آدم أريلي أن تكون واشنطن قد تخلت عن اهتمامها بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعد خلو خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش عن حالة الاتحاد أمس من أي إشارة إلى الأزمة في الشرق الأوسط.

ونفى الناطق الأميركي أن يكون عدم تطرق بوش إلى النزاع في الأراضي المحتلة أو جهود السلام الدولية في خطابه أمس أمام الكونغرس إشارة إلى تخلي الولايات المتحدة عن الاهتمام بالأزمة في الشرق الوسط, قائلا إنه استنتاج خاطئ لأن التصريحات العلنية لكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية بمن فيهم الرئيس لم تتوقف.

خطاب بوش خلا من أي إشارة للشرق الأوسط (الفرنسية)
وقال أريلي إن واشنطن ستوفد رئيس بعثة المراقبة والتحقق من جهود تنفيذ خريطة الطريق جون وولف وديفد ساترفيلد أحد مساعدي مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز, دون أن يوضح موعد بدء مهمة البعثة ولا مدتها.

وجاءت تصريحات أريلي ردا على الانتقادات الحادة التي وجهها وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث للرئيس الأميركي. وقد دعا شعث في مقابلة مع الجزيرة من موسكو القوى الدولية الأخرى كالاتحاد الأوربي وروسيا والعالم العربي للعمل على كسر الجمود الراهن في العملية التفاوضية.

كما أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في وقت سابق أمس عن أسفه لعدم تناول الرئيس بوش للقضية الفلسطينية في كلمته أمام الشعب الأميركي. وقال قريع لمراسل الجزيرة في فلسطين إنه يخشى أن يفهم هذا التجاهل على أنه إطلاق ليد إسرائيل في بناء الجدار الفاصل.

يذكر أن الرئيس الأميركي تجاهل في الخطاب الإشارة إلى عملية السلام, ولم يأت على ذكر خطة خريطة الطريق, ولم يذكر كلمة إسرائيل أو الفلسطينيين أو فلسطين في خطابه الذي دام قرابة الساعة. وتحدث عن مدينة القدس في سياق الإشارة إلى أنها كانت من بين المدن التي تعرضت لما دعاها عمليات إرهابية.

اتصالات
فشل شارون في إيقاف الانتفاضة أحرج حكومته (الفرنسية)
في هذه الأثناء أكد رئيس الوزراء الفلسطيني لمراسل الجزيرة في فلسطين وجود اتصالات مع مسؤولين من اليسار الإسرائيلي. وقال أيضا إنه لا يعارض الاجتماع برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، شريطة أن يكون الاجتماع جادا ومثمرا وليس لمجرد التقاط الصور الفوتوغرافية.

وتزامنت تصريحات قريع مع الإعلان عن زيارة مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان الذي سيصل رام الله الثلاثاء المقبل. وعلمت الجزيرة أن هدف الزيارة هو استكمال الحوار الفلسطيني الفلسطيني بخصوص الهدنة مع إسرائيل, على أن يجتمع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الحكومة أحمد قريع.

ورجحت مصادر مطلعة أن يكون الجانب المصري الذي يجري حوارات منفصلة مع حركتي حماس وفتح قد حقق تقدما في هذه المباحثات التي تعثرت في آخر جولة لها بالقاهرة.

قصف وتوغل
فلسطينية تنقذ ما يمكن إنقاذه من بيتها الذي تهدم (الفرنسية)
على الصعيد الميداني أصيب ثمانية فلسطينيين ستة منهم أطفال جراء قصف تعرض له مخيم رفح في قطاع غزة.

كما استشهدت سيدة فلسطينية تدعى منى إسماعيل وهي أم لطفلين وأصيبت شقيقتها إصابة خطيرة في قصف بالدبابات تعرض له المخيم. وكان الجنود الإسرائيليون قد فتحوا النار على سكان مخيم رفح وجرى قصف بالدبابات قال الإسرائيليون إنه رد على إطلاق نار جاء من داخل المخيم، لكن مصادر أمنية فلسطينية نفت ذلك.

واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء بمعبر رفح 900 فلسطيني كانوا متوجهين إلى قطاع غزة. وفي هذه العملية دمرت قوات الاحتلال 30 منزلا منها 23 تدميرا كليا ما أفضى إلى تشريد أكثر من 80 عائلة تضم نحو 400 شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة