مصرع 47 شخصا في نيبال   
السبت 1422/1/14 هـ - الموافق 7/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي 47 شخصا على الأقل، بينهم 27 شرطيا، مصرعهم في هجوم شنه من يعتقد بأنهم متمردون شيوعيون على مركز للشرطة في قرية نائية غربي نيبال مساء أمس الجمعة في ثاني عملية من نوعها خلال أقل من أسبوع.

ونقلت الإذاعة الرسمية عن مسؤولين في وزارة الداخلية قولهم إن المتمردين هاجموا بالمتفجرات مركزا للشرطة في مقاطعة دايلك على بعد 380 كلم غربي العاصمة كتمندو, وقتل خلال المواجهات التي تلت الهجوم 16 متمردا ماويا فضلا عن مدنيين اثنين. وعثر على 28 شرطيا أحياء تحت ركام مقر الشرطة الذي دمر بالكامل.

وكان وزير الداخلية النيبالي سري كانتا ريغمي أعلن في وقت سابق عن فقدان 12 شرطيا, ولا يعرف ما إذا كان هؤلاء من بين العناصر الذين عثر عليهم أحياء تحت الأنقاض أم لا.

وأعلنت الإذاعة عن وجود 72 شرطيا في مركز الشرطة لدى وقوع الهجوم غير أن وزير الداخلية قدر عددهم بأربعة وستين عنصرا.

وقال الوزير إن أكثر من 300 من المتمردين الشيوعيين المسلحين بالرشاشات والقنابل هاجموا مركز الشرطة في قرية نامولي.

غيريجا كويرالا
وتأتي أعمال العنف هذه بعد أقل من أسبوع على مهاجمة المتمردين الماويين عددا من مراكز الشرطة غربي البلاد أسفرت عن مقتل 40 شرطيا وعشرة من المهاجمين.

وكان المتمردون قد هددوا بتنفيذ عمليات تفجير في إطار حملة تهدف لإجبار رئيس الوزراء غيريجا كويرالا على الاستقالة بسبب الاتهامات الموجهة إليه بالفساد وسوء استغلال السلطة.

وكان نائب رئيس الوزراء النيبالي أعلن أمس أن الحكومة تعتزم إنشاء قوة جديدة قوامها 15 ألف جندي لمواجهة المسلحين الشيوعيين، وسيتم نشر أفراد هذه القوة في المناطق الغربية والشمالية التي صارت معقلا للمتمردين وأنشطتهم. وأضاف أن هذه القوة سيتزعمها نائب رئيس الشرطة في البلاد.

يذكر أن الماويين أطلقوا عام 1996 حركة مسلحة بهدف قلب النظام الملكي الدستوري في نيبال. وقد راح ضحية أعمال العنف منذ ذلك الحين أكثر من 1600 شخص بينهم 315 شرطيا.

وفي الشهر الماضي, فاجأ المتمردون المراقبين في نيبال بطلبهم المشاركة في حكم جديد يمثل مختلف الأحزاب تحت شروط معينة، كما أجروا اتصالات مع ممثلين عن ملك النيبال بيرندرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة