العراق يقبل قرار مجلس الأمن وينتظر عودة المفتشين   
الأربعاء 1423/9/8 هـ - الموافق 13/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد المصانع العراقية في مدينة نهروان جنوبي بغداد
ــــــــــــــــــــ

الصحف العراقية الصادرة اليوم تجاهلت رفض المجلس الوطني العراقي للقرار 1441
ــــــــــــــــــــ

بوش لوح بالحرب لنزع أسلحة العراق بالقوة إذا لم يمتثل للقرار الدولي
ــــــــــــــــــــ

وجه العراق رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم الأربعاء أكد فيها قبوله من دون شروط قرار مجلس الأمن الدولي بشأن نزع أسلحته. وقال السفير العراقي بالمنظمة الدولية إن بلاده تقبل القرار دون شروط وتنتظر عودة المفتشين.

وكان هذا القرار متوقعا خاصة وأن مؤشرات قوية ظهرت على الساحة الداخلية العراقية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة وأبرزها أن الصحف العراقية الصادرة اليوم تجاهلت رفض المجلس الوطني العراقي (البرلمان) للقرار 1441.

ومن بين العناوين الرئيسية للصحف العراقية اليوم "المجلس الوطني يفوض الرئيس صدام حسين اتخاذ ما يراه مناسبا تجاه القرار 1441". واتخذ التلفزيون العراقي ووكالة الأنباء العراقية خطا مماثلا. وعزز هذا الموقف آراء المحللين الذين رأوا أن صدام حسين سيوافق في النهاية على قرار الأمم المتحدة ببدء عمليات تفتيش جديدة بالعراق للتأكد من خلوه من أسلحة الدمار الشامل.

ولم يدع الرئيس العراقي فيما يبدو مجلس قيادة الثورة وهو أعلى سلطة في العراق للاجتماع كما كان متوقعا لإعلان الرد النهائي الذي تم إبلاغه لمجلس الأمن الدولي.

تهديد بوش بالحرب
بوش قبيل المؤتمر الصحفي في قيادة شرطة واشنطن مساء أمس
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش انتقد أمس بشدة توصية المجلس الوطني العراقي الخاصة برفض قرار مجلس الأمن الأخير واصفاً المجلس بأنه هيئة شكلية.

وهدد بوش في تصريحات للصحفيين بتوجيه ضربة عسكرية للعراق مالم يستجب لقرار مجلس الأمن.

واعتبر الرئيس الأميركي أنه لا توجد ديمقراطية في العراق وأن البرلمان مجرد أداة في يد الرئيس صدام الذي وصفه بأنه "دكتاتور". وأضاف أنه لا يمكن أن يكون هناك تفاوض وأن الخيار الوحيد أمام العراق هو الامتثال للقرار.

وبموازاة ذلك لوحت الولايات المتحدة باستعداداتها للحرب، فقد قرر قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس تعيين مسؤول بالبيت الأبيض ليكون مديرا للاتصالات بالقيادة المركزية للجيش الأميركي.

وجاء تعيين جيم ولكنسون -وهو مساعد خاص للرئيس جورج بوش ونائب مدير الاتصالات بالبيت الأبيض- في الوقت الذي تم الإعلان فيه أن وزارة الدفاع الأميركية عكفت على وضع خطط طارئة للحرب على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة