إيتا تدعو لمقاطعة الانتخابات التشريعية في إسبانيا   
السبت 1429/2/23 هـ - الموافق 1/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:02 (مكة المكرمة)، 17:02 (غرينتش)
مظاهرة انتخابية لليمين في العاصمة مدريد (رويترز) 

دعت منظمة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك الإسباني إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة في إسبانيا والمقرر إجراؤها في التاسع من مارس/آذار الحالي.

واتهمت منظمة إيتا في بيان نشر السبت بصحيفة الباسك الحكومة الإسبانية بشن حملة اعتقالات وحظر الأحزاب السياسية.

وتستبعد استطلاعات الرأي أن يكون للبيان تأثير قوي على الناخبين، لأن غالبية سكان الإقليم ترفض أعمال العنف المنسوبة لإيتا، كما ترفض أيضا الاستقلال عن إسبانيا.

يذكر أن إيتا متهمة بقتل نحو ثمانمائة شخص في العقود الأربعة الماضية، وتطالب باستقلال إقليم الباسك الواقع شمالي إسبانيا وجنوب فرنسا.

ويأتي بيان المنظمة الذي يدعو إلى مقاطعة الانتخابات بعد مرور يوم على انفجار قنبلة خارج مقر الحزب الاشتراكي الإسباني الحاكم في بلدة ديريو بإقليم الباسك، لكنه لم يسفر عن وقوع ضحايا.

تأهب
ورفعت السلطات الإسبانية حالة التأهب إلى المستوى الأقصى خشية حدوث "اعتداءات وهجمات إرهابية".

وتظهر استطلاعات الرأي أن رئيس الحكومة وزعيم الحزب الاشتراكي خوسيه لويس ثاباتيرو الذي يسعى للفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام، عزز تقدمه مقابل خصمه زعيم الحزب الشعبي اليميني ماريانو راخوي.

ومنحت آخر استطلاعات الرأي لنوايا التصويت الحزب الاشتراكي 44% من الأصوات المحتملة للناخبين، مقابل 39% للحزب الشعبي في الانتخابات المقبلة، ويظهر الاستطلاع تقدم الحزب الاشتراكي بنحو خمس نقاط، في حين كان الفارق نقطتين اثنتين فقط قبل ثمانية أيام.

وقال مقربون من ثاباتيرو "إن التوجه واضح وبديهي أن يؤيد الناخبون رسالة ثاباتيرو الجدية والمهمة، في حين ينحرف راخوي أكثر فأكثر باتجاه اليمين".

ووصف الزعيم الاشتراكي السابق فيليبي غونزاليس، راخوي بأنه أحمق بسبب قوله إنه أكثر اعتدالا من ثاباتيرو، ما أثأر إدانة الحزب الشعبي.

تظاهر
 الشرطة الإسبانية تفرق مظاهرة ضد الفاشية
(رويترز)
في المقابل يواصل راخوي التركيز على موضوع الهجرة، والتي قال إنها تزيد بشكل "خارج عن السيطرة إضافة إلى الانحراف وانعدام الأمن" مما جعل الاشتراكيين يتهمونه بكره الأجانب.

وأطلقت الشرطة الإسبانية الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية ضد محتجين مناهضين للفاشية في وسط مدريد الليلة الماضية، أثناء محاولتهم منع تجمع حاشد للجناح اليميني قرب منطقة للمهاجرين في المدينة.

وألقى المحتجون المناهضون للفاشية حجارة خلف حواجز مشتعلة في شوارع ضيقة وأضرموا النار في سيارة واحدة على الأقل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة