دعوة لحماية الوثيقة العربية   
الاثنين 1430/11/1 هـ - الموافق 19/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)
آثار عراقية سرقت واسترجعها الأردن معروضة في مؤتمر صحفي بعمّان العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
محمود جمعه-القاهرة
شدّدت جامعة الدول العربية على ضرورة الحفاظ على الوثائق وحماية التراث العربي من السرقات الإسرائيلية وعمليات التزييف والتدمير.
 
وطلبت احتفالية نظمتها أمس أمانتها العامة في "يوم الوثيقة العربية"، حضرها مفكرون وباحثون عرب، التعامل مع الوثائق بطريقة علمية ونشر ثقافتها في مواجهة محاولات تشويه تراث الأمة.
 
ونبه السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة إلى خطورة ما تعانيه القدس من تشويه وتغيير لمعالمها المقدسة ومن هجمة إسرائيلية على وثائقها وأحجارها وأرضها في ظل مخطط استيطاني يسيطر على معالمها جذريا. وقال إن ذلك "يحتم أن نتوجه بضمائرنا وعقولنا نحو القدس وحمايتها، وأن نسلط الأضواء على سرقة الوثائق العربية".
 
وأكد رئيس النادي العربي للمعلومات عبد المجيد العربي أهمية تأصيل وتوثيق صمود القدس في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال إن النادي قرر الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية افتراضيا على موقع النادي تضامنا مع القدس وأبنائها.
 
وطلب في كلمة، ألقاها نيابة عنه أبو السعود إبراهيم نائبه الأول، تضامنا عربيا في المجال المعلوماتي والحفاظ على التراث كجزء محوري للحفاظ على هوية الأمة العربية، وأكد أن "الوثائق ليست وحدها المستهدفة بل القدس أيضا تتعرض لأخبث محاولة صهيونية لتقطيع أوصالها وتكريس إجراءات الطرد والتهجير بحق عرب القدس وتهويد الأراضي الفلسطينية كلها من البحر إلى النهر".
 
وقال إن الوثائق العربية تعاني الإهمال والتلف والتزوير والسرقة، ودعا إلى حفظها بدخول مجتمع المعرفة بتقنياته الحديثة الملائمة وإنشاء برمجيات تسهل الحصول عليها وتزود الباحثين بكافة المعلومات والمراجع المتعلقة بها.
 
ووصفت الاحتفالية العراق بنموذج لبلد نهبت كنوزه ومن أبرزها المتحف العراقي الشهير ومعالم الحضارة العراقية بأيد إسرائيلية، لتوزع الوثائق والثروات على كافة الدول.
 
ودعا الاجتماع إلى تكثيف الجهود لاستعادة ما نهب من تراث العراق، والاستفادة من التكنولوجية المعلوماتية الحديثة لحفظ وحماية التراث والوثائق العربية على الإنترنت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة