الخرطوم تطرح خطة جديدة لدارفور   
الثلاثاء 1431/8/22 هـ - الموافق 3/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:33 (مكة المكرمة)، 0:33 (غرينتش)


بدأت الحكومة السودانية طرح إستراتيجية جديدة للتعامل مع ملف الأزمة في إقليم دارفور غربي البلاد، وجددت رفضها أي محاولات لنقل مفاوضاتها مع الحركات المسلحة في دارفور من الدوحة إلى أي منبر آخر.

وتتمثل الإستراتيجية الجديدة في الانفتاح على مكونات المجتمع المدني في دارفور من أجل إشراكه في إيجاد تسوية للأزمة التي تعصف بالإقليم منذ مطلع العام 2003.

وقد بدأ مسؤولو ملف دارفور بجولة في الإقليم لشرح متطلبات إستراتيجية جديدة في التعامل مع القضية ترتكز على توفير الأمن ومشاورة سكان الإقليم في خطوات حل الأزمة.

وقال غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني إن الخطة الجديدة التي تنتهجها الخرطوم بشأن أزمة دارفور تقوم على عدة محاور لا تقوم فقط على فكرة المفاوضات، وإنما تقوم أيضا على التنمية وأولوية الأمن والعمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين.

وفي ردها على تلك الخطة أعربت قوى معارضة عن مخاوفها من أن تواجه هذه المبادرة عقبات محتملة على غرار خطط سابقة طالما استمرت التوترات في الإقليم. وطالبت تلك القوى بعدم إقصاء أي طرف سياسي في التفكير في إيجاد حل للأزمة.

وتعليقا على تلك الخطة قال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسن آدم في حديث مع الجزيرة من لندن إن المجتمع المدني لا يقف إلى جانب الحكومة، وانتقد زيارة غازي صلاح الدين لدارفور.

ونقل مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور, عن بعض سكان الإقليم آمالهم في التوصل إلى حل نهائي لهذه الأزمة، وأن يبدأ ذلك الحل بتحقيق التنمية وإحلال الأمن في الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة