كلينتون تنفي تبادل معلومات سرية ببريدها   
الأحد 9/10/1436 هـ - الموافق 26/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

أكدت هيلاري كلينتون التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها في انتخابات الرئاسة
الأميركية أنها لم ترسل أو تتلق معلومات سرية على حساب شخصي عبر البريد الإلكتروني أثناء عملها وزيرة للخارجية.

وقالت كلينتون للصحفيين السبت على هامش حملتها الانتخابية "لم أرسل أو أتلق أي شيء سري في ذلك الوقت"، وجاء ذلك ردا على مزاعم باستخدامها بريدا إلكترونيا شخصيا خلال سنوات عملها وزيرة للخارجية.

واستخدمت كلينتون -وهي المرشحة الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها في انتخابات الرئاسة- بريدها الإلكتروني الخاص لتبادل رسائل تتعلق بوزارة الخارجية مع موظفين وشخصيات وغيرهم بين 2009 و2013، لكنها تقول إنه لم يكن هناك معلومات سرية في بريدها.

وكان مسؤول بوزارة العدل الأميركية قد قال في بيان مقتضب السبت إن "الوزارة تلقت طلبا يتعلق باحتمال تعرض معلومات سرية للخطر"، مؤكدا بذلك جزءا من معلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، إلا أنه أكد أن الأمر لا يتعلق "بطلب تحقيق جنائي" خلافا لما ذكرته الصحيفة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة أن محققين داخليين طلبا من الوزارة فتح تحقيق جنائي لمعرفة ما إذا كانت كلينتون تبادلت معلومات حكومية حساسة على بريدها الإلكتروني الخاص عندما كانت وزيرة للخارجية.

ويأتي هذا الطلب بعد مذكرة في 29 يونيو/حزيران رفعها المفتشون العامون لوزارة الخارجية ووكالات الاستخبارات الأميركية أفادت بأن بريد كلينتون الخاص كان يحتوي على "مئات الرسائل الإلكترونية التي يحتمل أن تكون سرية"، حسب الصحيفة.

من جهتها أوضحت صحيفة التايمز البريطانية السبت أن مراجعة حكومية داخلية كشفت عن أن كلينتون أرسلت على الأقل أربع مراسلات بريدية تتضمن معلومات سرية، عبر البريد الإلكترونى الشخصي، فيما لم تتضح أى من المعلومات التى تضمنتها الرسائل الإلكترونية.

واتهمت كلينتون خصومها السياسيين بافتعال جدل حول بريدها الإلكتروني في محاولة لتقليل فرصها في السباق إلى البيت الأبيض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة