أعمال العنف متواصلة ببلوشستان بعد مقتل أبرز زعيم قبلي   
الثلاثاء 1427/8/5 هـ - الموافق 29/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:08 (مكة المكرمة)، 12:08 (غرينتش)
الشرطة أوقفت لحد الآن أكثر من 450 شخصا (الأوروبية)

جرح خمسة أشخاص على الأقل في احتجاجات متواصلة لليوم الثالث على التوالي بإقليم بلوشستان (نسبة إلى قومية البلوش) بجنوب غرب باكستان احتجاجا على مقتل الزعيم القبلي البارز نواب أكبر بوغتي (79 عاما).
 
وأحرقت عشرات المباني بعاصمة الإقليم كويتا التي شهدت أيضا إضرابا عاما امتد إلى مناطق أخرى, كباسني وغوادر.
 
الأقلية البنجابية
كما استهدفت محلات تابعة للأقلية البنجابية, واستعملت الشرطة الذخيرة الحية والغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين, الذين لم يفلح حظر التجول في منعهم من النزول إلى الشوارع.
 
واعتقلت الشرطة لحد الآن 450 شخصا بينهم  ثلاثة من النواب الوطنيين بتهم التحريض.
 
لن نقبل قتل زعمائنا
نواب أكبر من محافظ للإقليم إلى قائد للتمرد فيه (الفرنسية-أرشيف)
وشهد البرلمان المحلي جلسة عاصفة نُدد فيها بقتل أحد أبرز الزعماء القبليين بالإقليم الذي ظل يسعى منذ تأسيس باكستان إلى الانفصال أو الحصول على استقلال ذاتي أوسع في أضعف الأحوال.
 
وقال قائد المعارضة في بلوشستان كشكول علي بلوش "لم نلتحق بهذا البلد في 1947 لنرى زعماءنا القبليين وقادتنا السياسيين وأطفالنا يقتلون".
 
وقتل نواب أكبر بوغتي –نسبة إلى قبيلة بوغتي إحدى أهم قبائل بلوشستان- مع عدد من رفاقه الجمعة الماضية في كولو شرق كويتا في اشتباك مع قوات الأمن التي فقدت هي الأخرى عددا من جنودها.
 
وشغل نواب الذي درس ببريطانيا منصب محافظ بلوشستان عام 1973, لكنه استقال بعد أشهر لخلاف مع الحكومة الفدرالية, وعاد لينتخب رئيسا لوزراء الإقليم عام 1989, ثم استقال أيضا قبل أقل من عام ليلتحق مطلع هذا العام بتمرد قبلي مستمر منذ عامين يسعى لحمل الحكومة الفدرالية على توزيع عادل لثروات الإقليم بما فيها الغاز واليورانيوم والنحاس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة