معارضو انقلاب موريتانيا يصرون على التظاهر رغم الحظر   
الجمعة 1429/10/4 هـ - الموافق 3/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:19 (مكة المكرمة)، 17:19 (غرينتش)

ناشطون في الجبهة المناوئة للانقلاب في مؤتمر صحفي سابق (الجزيرة-أرشيف)

أصرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا المناوئة لانقلاب السادس من أغسطس/آب على دعوتها إلى مظاهرة حاشدة الأحد المقبل، رغم قرار السلطات بحظرها.

وقال عمر ولد يالي نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي -وهو أحد الأحزاب الخمسة التي تتشكل منها الجبهة- "أبلغنا الإدارة بمسيرتنا كما ينص عليه القانون لكن الوالي قرر حظر التظاهرة دون مبررات مقنعة، فقررنا الإصرار على المسيرة مع البقاء منفتحين على الحوار".

ودعت الجبهة إلى المشاركة فيما أسمته "يوم الديمقراطية" في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول عشية انتهاء المهلة التي حددها الاتحاد الإفريقي للمجلس العسكري الحاكم للتخلي عن السلطة و"إعادة تولي الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مهامه في مهلة أقصاها السادس من أكتوبر"، وإلا واجهت موريتانيا عقوبات صارمة.

اقرأ أيضا:

تاريخ الانقلابات العسكرية في موريتانيا



وكان رئيس الوزراء في حكومة العسكر مولاي ولد محمد الأغظف قد أعلن الأربعاء الماضي في مقابلة صحفية حظر كافة المظاهرات بالبلاد، مبررا ذلك بالمحافظة على "النظام العام".

وقال ولد محمد الأغظف "أعتقد أن البلاد لا تفعل شيئا سوى التظاهر منذ مايو/أيار. سنحد من ذلك وسنحظر كل التظاهرات لهذا الجانب أو ذاك".

وأضاف أن "هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين يريدون التظاهر لدعم الحكومة والمجلس الأعلى للدولة" الذي يترأسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة