مساجد تركيا.. تعبئة وصمود بوجه الانقلابيين   
الثلاثاء 1437/10/29 هـ - الموافق 2/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:03 (مكة المكرمة)، 0:03 (غرينتش)

قامت المساجد في الساعات الأولى من المحاولة الانقلابية بتركيا مساء 15 يوليو/تموز الماضي بدور مهم في حشد المواطنين الأتراك ودعوتهم للنزول إلى الشوارع والساحات، وهو ما كان له كبير الأثر في إحباط الانقلاب.

وتجاوبت المساجد مع الدعوة التي وجهها الرئيس رجب طيب أردوغان للجماهير للنزول إلى الشارع ومواجهة الانقلابيين، وتعالت أصوات الأذان وتكبيرات المآذن، كما رفعت الدعوات للمواطنين للنزول إلى الشوارع.

ووجهت المساجد المواطنين للنزول إلى الشوارع للحفاظ على الوطن وتجربته في التعايش والتنمية. وقال أحد المواطنين إن صوت الأذان والتكبير كان حافزا للجميع وأداة لشحذ الهمم ورفع المعنويات لمواجهة الانقلابيين الذين فاجؤوا الجميع بتحركهم.

وعلى مدى الأيام التي تلت المحاولة الانقلابية، اعتاد الأتراك سماع التكبيرات والأدعية وآيات القرآن من المساجد ليل نهار.

وكشفت المحاولة الانقلابية أن المساجد -التي تؤدي دورا اجتماعيا وثقافيا مهما في تركيا- يمكن لها أن تؤدي أدوارا أخرى، وتساهم بفاعلية في واقع البلاد ومستقبلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة