الصحة العالمية: السنغال ونيجيريا نجحتا باحتواء إيبولا لحد كبير   
الثلاثاء 1435/11/30 هـ - الموافق 23/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:23 (مكة المكرمة)، 9:23 (غرينتش)

قالت منظمة الصحة العالمية أمس الاثنين إن السنغال ونيجيريا نجحتا في وقف انتشار فيروس إيبولا رغم ارتفاع العدد الإجمالي للوفيات إلى 2793 من بين 5762 حالة إصابة. كما أعلنت المنظمة أنه لا ضرورة لفرض حظر عام على السفر أو التجارة مع البلدان التي تفشى فيها وباء إيبولا في غربي أفريقيا.

والسنغال ونيجيريا هما دولتان من خمس دول متضررة من أسوأ تفش لفيروس إيبولا. وقالت المنظمة في بيان إنه بشكل إجمالي نجحت السلطات في السنغال ونيجيريا في احتواء فيروس إيبولا إلى حد كبير.

وأضافت المنظمة في بيان عن الوضع العام لآثار المرض حتى الـ18 من الشهر الجاري أن أربعين شخصا ماتوا بالمرض في تفش منفصل لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية من إجمالي 71 حالة إصابة.

لا لحظر السفر
كما قالت المنظمة الأممية أمس الاثنين إن خبراء صحة مستقلين نصحوها بأنه لا ضرورة لفرض حظر عام على السفر أو التجارة مع البلدان التي تفشى فيها فيروس إيبولا في غربي أفريقيا.

دول غربي أفريقيا يجب أن تبذل المزيد من الجهد لحماية الطواقم الطبية (الفرنسية)

وفي بيان صدر بعد الاجتماع الثاني للجنة الطوارئ الذي عقد الأسبوع الماضي قالت المنظمة إن تفشي الفيروس في خمسة بلدان وما ترتب على ذلك من وفيات لا يزال يمثل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا".

وأضاف البيان أن إلغاء رحلات جوية وغيرها من القيود المفروضة على حركة السفر لا تزال تعزل بلدانا متضررة مما يترتب عليه آثار اقتصادية مضرة تعيق جهود الإغاثة والمكافحة، الأمر الذي يزيد مخاطر انتشار المرض على المستوى الدولي، مضيفة أن اللجنة تؤكد أنه لا ينبغي فرض حظر عام على السفر أو التجارة الدولية.

حماية العاملين
في جانب آخر قالت المنظمة أيضا إن دول غربي أفريقيا التي تعاني من تفشي إيبولا يجب أن تبذل المزيد من الجهد لحماية الطواقم الطبية والسيطرة على الوباء.

وقالت لجنة الخبراء الطارئة التابعة للمنظمة إنه يتعين لوقف ارتفاع حصيلة القتلى بين العاملين في مجال الصحة أن توفر البلدان المتضررة للعاملين الحماية الكافية والتدريب على مكافحة العدوى والحصول على الخدمات الصحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة