إيران توقع اتفاقا أمنيا وسياسيا مع أفغانستان   
الثلاثاء 1422/12/14 هـ - الموافق 26/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خاتمي مع كرزاي في طهران
وقع الرئيس الإيراني محمد خاتمي ورئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية حامد كرزاي اتفاقا سياسيا مشتركا لمكافحة الإرهاب وتوطيد علاقات حسن الجوار في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام استقبلت طهران خلالها كرزاي بحفاوة واهتمام بالغين.

وتعهد البلدان على التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام وحدة وسيادة واستقلال أراضيهما. كما يلزم الاتفاق البلدين بمكافحة إنتاج وتهريب المخدرات, وتشكيل لجنة اقتصادية إيرانية أفغانية مشتركة لأول مرة.

وقال كرزاي في ختام زيارته والوفد المرافق له لطهران إنه لا يملك أي معلومات عن أسامة بن لادن ولا القائد الأعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر اللذين تطاردهما واشنطن وتتهمهما بالتخطيط لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على مركز التجارة العالمي والبنتاغون. وأكد أنه في حال توفر أي معلومات عنهما فإن الحكومة الأفغانية المؤقتة ستقوم بملاحقتهما على الفور.

من جهته قال الرئيس الإيراني عقب توقيع الاتفاق مع حامد كرزاي إن بعض المسؤولين الأميركيين تنقصهم الواقعية والنضج, خاصة فيما يتعلق بعلاقاتهم مع إيران, موضحا أن "العداء الأميركي لإيران ليست بالأمر الجديد, لكن الطريقة التي استخدمتها واشنطن للتعبير عنه مؤخرا تظهر فقدان الواقعية والنضج لدى بعض المسؤولين الأميركيين".

وكان الرئيس الإيراني يشير بوضوح إلى تصريحات نظيره الأميركي جورج بوش التي اتهم فيها إيران والعراق وكوريا الشمالية بأنها تشكل ما أسماه محور الشر في العالم.

ويرى المراقبون أن رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية كرزاي كان ضمن القلة القليلة من زعماء العالم الذين يزورون طهران ويحظون بمثل هذا الاهتمام غير المسبوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة