مواجهات بمعتقل عوفر وأزمة في انتخابات فتح   
الثلاثاء 1426/10/27 هـ - الموافق 29/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

الاحتلال قمع الأسرى بالقنابل المسيلة للدموع (الجزيرة)


أصيب عشرات الأسرى الفلسطينيين بحالات اختناق ورضوض عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معتقل عوفر غرب مدينه رام الله بالضفة الغربية. ومن بين الجرحى عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي نقل إلى المستشفى مصابا بكسر في الفك.

فقد اقتحم جنود الاحتلال خيام السجن بعدما رفض الأسرى تسليم زملائهم من أعضاء الجبهة الشعبية بينهم ملوح، ذلك أن السلطات الإسرائيلية تريد تفريقهم بنقلهم إلى السجون المركزية. وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عيسى قراقع إن جنود الاحتلال استخدموا الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق الأسرى. وأفادت الأنباء أن الهدوء عاد فجر اليوم إلى المعتقل ونقل أربعة من أعضاء الجبهة الشعبية إلى سجن آخر.

وبعد هذه الصدامات باشر نحو 1100 أسير فلسطيني في عوفر إضرابا عن الطعام تعبيرا عن احتجاجهم. وأكدت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن 40 شرطيا وجنديا أصيبوا بجروح طفيفة. ويمضي ملوح منذ 2004 عقوبة بالسجن سبع سنوات بعد إدانته أمام محكمة إسرائيلية بالانتماء إلى ما وصف "بمنظمة إرهابية".

من جهة أخرى أعلنت الشرطة الفلسطينية أنها تبادلت إطلاق النار مع قوات الاحتلال أثناء حملات دهم بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية دون وقوع إصابات.

احتجاجات بعض المسلحين
عرقلت انتخابات غزة (رويترز)

انتخابات فتح
على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني أفاد مراسل الجزيرة أن الرئيس محمود عباس لم يقرر إلغاء نتائج الانتخابات التمهيدية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي جرت في بعض محافظات الضفة الغربية.

وأعلن متحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن عباس يتعامل بجدية واحترام مع النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات الداخلية في مناطق جنوب الضفة لاختيار مرشحي الحركة في انتخابات المجلس التشريعي يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

وذكر المتحدث أن عباس قرر فقط وقف إجراء الانتخابات إثر أعمال العنف بمراكز الاقتراع في دوائر قطاع غزة. ولم تحدد اللجنة المشرفة على الانتخابات موعدا جديدا للتصويت في قطاع غزة. ومن المقرر مواصلة الانتخابات اليوم الثلاثاء في منطقة القدس الشرقية ثم في الخليل وسلفيت وطولكرم بالضفة الغربية.

وقال مسؤولون في الحركة إن الانتخابات التي جرت الجمعة الماضية في رام الله ونابلس شابها مخالفات كبيرة. واتهم رئيس اللجنة الحركية العليا المشرفة على الانتخابات أحمد الديك عناصر من الأمن الفلسطيني بالتواطؤ فيما وصفه بعمليات التحايل.

وكانت انتخابات الضفة الغربية قد أسفرت عن فوز عدد كبير من القيادات الشابة في فتح وتصدر أمين سر الحركة المسجون في إسرائيل مروان البرغوثي قائمة المرشحين في دائرته برام الله.

وأوقفت الاثنين عمليات الاقتراع بغزة بعد احتجاجات عشرات المسلحين على قوائم الناخبين. وأعلن النائب إبراهيم أبو النجا المسؤول بلجنة الإشراف أن بعض مراكز الاقتراع تعرضت "لاعتداء" وأحرقت وسرقت الصناديق.

وستقدم حركة فتح 66 مرشحا لها في 16 دائرة انتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى 66 آخرين سيتقدمون على لائحة تتنافس على أساس النسبية على المستوى الوطني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة