مقتل 24 عراقيا بأربعة انفجارات في بغداد   
الخميس 1427/7/1 هـ - الموافق 27/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:34 (مكة المكرمة)، 8:34 (غرينتش)

تصاعد العنف يأتي بعد يومين من إعلان خطة جديدة تركز على بسط الأمن في بغداد (الفرنسية-أرشيف)

قتل 24عراقيا وأصيب 46 آخرون بجروح في أربعة انفجارات متتالية هزت العاصمة بغداد بعد يومين على إعلان خطة أمنية جديدة تركز على زيادة عدد القوات الأميركية والعراقية فيها.

وأوضح مصدر في وزارة الداخلية العراقية فضل عدم الكشف عن هويته أن سيارة مفخخة انفجرت وسط سوق حي الكرادة التجاري تبعها سقوط ثلاث قذائف هاون في أماكن متفرقة في الحي ذاته الذي تقطنه غالبية شيعية ومسيحية.

وفي حادث منفصل، قتل مسلحون أربعة عناصر من الشرطة كانوا في دورية بالقرب من مسجد في حي المنصور غربي بغداد.

وقالت مصادر بوزارة الداخلية إن مسلحين يرتدون زي الشرطة خطفوا أمس 17 شخصا من مبنى سكني في بغداد في وضح النهار.

وذكر التلفزيون العراقي أن الشرطة قتلت ستة عراقيين أمس واعتقلت 27 آخرين في شارع حيفا وسط بغداد، مشيرا إلى أن من بين المعتقلين ستة مصريين.

ولم يكن الحال أفضل في المدن العراقية الأخرى حيث اغتالت مجموعة مسلحة خمسة أشخاص من قيادات حزب البعث المنحل في مناطق متفرقة من مدينة الديوانية.

وفي حادث آخر، استهدف مسلحون مجهولون منزل أحد المترجمين الذين يعملون مع القوات الأميركية في الديوانية بعدد من القنابل مما أدى إلى تدمير المنزل الذي لم يكن فيه أي شخص وقت الهجوم.

وفي الموصل، قتل كردي على يد مسلحين مجهولين في حي الزهور بعد تلقيه تهديدات تطالبه بمغادرة المدينة، فيما عثر على جثة كردي آخر بحي المصارف كان اختطف من قبل مجهولين وطالب خاطفوه بدفع 20 ألف دولار لإطلاق سراحه. أما في تلعفر، فقد اعتقلت الشرطة ثمانية أشخاص يشتبه في أنهم مقاتلون.

زيارة المالكي
من المتوقع أن يطلب المالكي تسليم رغد صدام حسين (الفرنسية)
سياسيا، يجري رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم مباحثات مع العاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس وزرائه معروف البخيت بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية والجهود المستمرة لإعادة الاستقرار إلى العراق.

ويقول مراقبون إنه من المتوقع أن يمارس المالكي ضغوطا لتسليم رغد الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين -التي تعيش في الأردن إلى جانب شقيقتها رنا وأطفالهما كضيوف شخصيين على الملك عبد الله- وهي ضمن قائمة تضم 41 شخصا مطلوبين أعلنتها السلطات العراقية في وقت سابق من الشهر الجاري.

مؤتمر الوفاق
وفيما يتعلق باجتماعات اللجنة التحضيرية لمؤتمر الوفاق العراقي، قالت مصادر شاركت في المؤتمر إن خلافات دارت في اليوم الثاني بين عدد من الجبهات وهيئة علماء المسلمين بشأن مبادرة المصالحة الوطنية، فيما قالت مصادر إن شخصيتين عشائريتين ممثلتين عن الجماعات المسلحة تؤيد الحوار وتبنت مبدأ المصالحة الوطنية كخيار لخروج الاحتلال.

وذكرت أن المؤتمر ناقش خمسة محاور رئيسية هي تحديد موعد عقد المؤتمر الشامل النهائي ومكان انعقاده وما تم تنفيذه على أرض الواقع من توصيات أقرها المؤتمر التحضيري الذي عقد في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

كما استعرض مبادرة المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي وتم الاتفاق على ضرورة إنجاحها باعتبارها تسير وفق الاتجاه نفسه ومع مبادرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى كما استعرض نتائج الانتخابات العراقية.

وأشارت المصادر إلى أن هناك جبهة يقودها مثنى حارث الضاري تريد مشاركة جميع العراقيين بلا استثناء وبلا أدنى شروط، وألا يكون لواشنطن أو قواتها وصايا على المؤتمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة