اليونان تشهد رحلة على ظهر التايتانيك مرة أخرى   
الجمعة 1426/10/17 هـ - الموافق 18/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)
المهندسون أعادوا بناء التايتانيك (الجزيرة نت)
 
يستضيف قصر الزابيون خلال هذا الشهر وحتى مارس/ آذار القادم معرضا عن التايتانيك السفينة الضخمة التي ابتلعتها أمواج المحيط الأطلسي في رحلتها الأولى نحو العالم الجديد.
 
ويضم المعرض حوالي 330 قطعة مختلفة انتشلت من الأعماق بعد العثور على حطام السفينة، منها أدوات بحرية خاصة بالسفينة وأدوات خاصة بالركاب، كما يضم صورا ضخمة للسفينة ومعلومات مهمة بداية من الفكرة التي خطرت عام 1907 لكل من مدير شركة النقل البحرية ومدير شركة بناء السفن ببناء السفينة  ثم مراحل البناء والتجميع، ثم يوم الإطلاق والسفر.
 
ويدخل الزائر المعرض ببطاقة دخول إلى السفينة الغارقة، وتحمل البطاقة اسم أحد الركاب الذين كانوا على متن السفينة في رحلتها الوحيدة، إضافة الى معلومات شخصية عن الراكب ورقم الحجرة التي استأجرها.
 
وقد قسم المنظمون المعرض إلى أقسام ودرجات مشابهة لتقسيم التايتانيك، كما اهتموا بجعل الزائر يشعر بأنه داخل السفينة نفسها في البحر، من خلال أصوات المحركات التي تسمع في غرف النوم من الدرجات الثالثة، والموسيقى الكلاسيكية التي تسمع في غرف وصالونات الدرجة الأولى التي كانت مرفهة إلى حد كبير كما يبدو.
 
بعد مرور الزائر بسطح الباخرة الذي تناثرت عليه الحبال البحرية الضخمة، ومروره بحجرات الدرجة الثالثة المتواضعة، ثم حجرات وصالونات الدرجة الأولى المرفهة، يصل إلى حجرة القيادة التي وضع فيها ما وجد من أدوات الملاحة، ليصل بعد ذلك إلى القاعة التي نصب فيها جبل جليدي يمثل الجبل الذي تسبب في غرق الباخرة، ثم  تعرض في الحجرة الأخيرة أسماء ومعلومات عن الركاب الذين سافروا في تلك الرحلة، ومصير كل واحد منهم.
 
وعن المعرض وظروفه قالت السيدة جورجيت أليثينو منظمة المعرض للجزيرة نت إن المعرض يقام للمرة الأولى في اليونان بعدما جال على 22 دولة داخل وخارج أوروبا، وزاره حوالي 16 مليون زائر.
 
وأكدت أليثينو أن المعرض يهدف إلى تقدير الأشخاص الذين قضوا في الحادث، وإعطاء الإمكانية للزائر للسفر خلال أجواء بدايات القرن الماضي، حيث يسمع أصواتا مناسبة لكل حجرة ومكان من المعرض البالغة مساحته أكثر من 150 مترا مربعا.
 
وستشهد الأيام القادمة معارض أخرى عن التايتانيك في الصين وكوريا تقوم على نفس الفكرة والأجواء وتستعمل أدوات أخرى وجدت مع حطام السفينة المنكوبة، التي ابتلع البحر 700 من ركابها البالغ عددهم 2228 شخضا.
______________
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة