ثلاثة تفجيرات تستهدف الاحتلال ببغداد   
الثلاثاء 1424/9/11 هـ - الموافق 4/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واشنطن ترفض تشبيه وضعها بالعراق بفشلها في حرب فيتنام (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في العاصمة العراقية بغداد أن سلسلة انفجارات قوية هزت المدينة في وقت متأخر من هذه الليلة. وقال حارس عراقي في موقع الحادث إن ثلاثة انفجارات وقعت داخل مجمع رئيسي للقوات الأميركية.

وقال شهود عيان إن ما لا يقل أربعة انفجارات ترددت أصداؤها في شتى أنحاء بغداد مصدرها الضفة الغربية لنهر دجلة حيث يقع المجمع الأميركي الرئيسي في المدينة. وشوهد الدخان يتصاعد من مكان واحد على الأقل في المنطقة الواقعة في وسط بغداد.

وفي هجوم جديد أفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن خمس قذائف صاروخية سقطت بعد ظهر اليوم على فندق الموصل بمحافظة نينوى الذي تتخذه القوات الأميركية مقرا لها. وأسفر الهجوم عن وقوع أضرار مادية دون سقوط ضحايا.

وقال متحدث باسم الشرطة "إن أفرادا من الشرطة العراقية وجنودا أميركيين قطعوا الطرق المؤدية إلى الفندق بينما حلقت طائرات مروحية في السماء"، مشيرا إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة المكان الذي انطلقت منه القذائف.

مقتل جنديين
ويأتي الهجومان بعد ساعات من مقتل جندين أميركيين وجرح
آخر بانفجارين منفصلين في بغداد وتكريت. كما يأتيان بعد تعرض رتل عسكري أميركي لهجوم بالقذائف الصاروخية في منطقة الجزيرة غرب مدينة سامراء.

وفي مدينة بعقوبة قرب بغداد، شنت قوات الاحتلال غارة دهمت خلالها عددا من المنازل, واعتقلت شخصين تشتبه في تورطهما في حادث إعطاب دبابة أميركية وقتل أربعة جنود كانوا على متنها قبل أربعة أيام, واستولت على كميات من الأسلحة.

وفي تطور آخر أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الثلاثاء أن جنديا بريطانيا من مشاة البحرية الملكية البريطانية قتل بنيران معادية في العراق الجمعة الماضية.

من جهته رفض قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال جيمس جونز أي مقارنة بين المشاكل التي يواجهها الأميركيون في العراق وفشلهم في حرب فيتنام, معتبرا أن هناك تقليلا من أهمية النجاح في العراق.

حملة اغتيالات
السيارات المدنية لم تسلم من انفجارت العبوات الناسفة (الفرنسية)
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة أن مجهولين اغتالوا نائب رئيس محكمة الاستئناف في مدينة الموصل. وقد أطلق مجهولون وابلا من الرصاص على القاضي إسماعيل يوسف صادق لحظة خروجه من منزله فاردوه قتيلا.

من جهة أخرى ذكرت أنباء نقلا عن الشرطة العراقية ومصادر طبية قولها إن قاضيا عراقيا قتل وأصيب أحد أقاربه بجروح في كركوك برصاص القوات الأميركية. ووقع هذا الحادث بعد يوم من اغتيال أحد قضاة مدينة النجف بعد تعيينه لمحاكمة البعثيين.

وفي سياق متصل أمرت محكمة عراقية بسجن محافظ النجف السابق أبو حيدر عبد المنعم 14 عاما بعد إدانته بتهم بينها خطف أبناء منافس سياسي. وكانت القوات الأميركية عينت عبد المنعم لإدارة النجف بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين لكنها قبضت عليه لاحقا للاشتباه في ارتكابه جرائم خطف واحتجاز رهائن وجرائم مالية.

إسبانيا تسحب دبلومسيها
وبسبب تردي الأوضاع الأمنية في العراق أعلنت وزيرة الخارجية الإسبانية أنا بالاثيو سحبا مؤقتا لدبلوماسييها وخبرائها من هذا البلد. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن القائم بالأعمال في السفارة سيواصل عمله.

وفي المقابل قررت المجر تمديد مهمة قواتها المؤلفة من 300 جندي في العراق ستة أشهر حتى 31 ديسمبر/كانون الأول القادم. كما قررت اليابان إرسال وحدة استطلاع أولى تضم 150 جنديا إلى السماوة جنوبي العراق بحلول منتصف الشهر المقبل.

مجلس التعاون الخليجي
إبراهيم الجعفري
وفي الشأن السياسي قال الدكتور إبراهيم الجعفري عضو مجلس الحكم الانتقالي فى العراق إن المجلس لمس مفردات ثابتة لدى الدول الخليجية تؤكد طرح العراق لأن يكون عضوا في مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف الجعفرى لمراسل الجزيرة عقب اجتماع المجلس اليوم أن انضمام العراق إلى مجلس التعاون تعبير عن حقيقة جغرافية ثابتة وليس حالة سياسية.

وأشار إلى أن مجلس الحكم درس اليوم الملف الدستوري من كافة النواحي لاختيار أفضل آليات كتابة الدستور إلا أن المجلس لم يصل إلى نتيجة بعد في هذا الشأن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة