ألمانيا تعد لاستقبال رهينتيها وأنباء عن دفعها فدية كبيرة   
الأربعاء 1427/4/4 هـ - الموافق 3/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:21 (مكة المكرمة)، 11:21 (غرينتش)

ألمانيا لزمت الصمت إزاء ظروف الإفراج عن مهندسيها المختطفين بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
يصل الرهينتان الألمانيان المفرج عنهما في العراق إلى مطار تيجيل ببرلين في وقت لاحق اليوم، في وقت لزم فيه المسؤولون الألمان الصمت إزاء ظروف الإفراج عنهما بعد نحو 100 يوم من الحجز.

ورجح السفير العراقي في برلين علاء الهاشمي أن تكون السلطات الألمانية قد دفعت فدية كبيرة مقابل الإفراج عن الرهينتين رينيه براوليش وتوماس نيتشكه.

وقال الهاشمي لتلفزيون "تسي دي أف" الألماني إن الحكومة العراقية لم تتدخل رسميا في هذه القضية، لكنه أشار إلى أن بعض المسؤولين الحكومين تعاونوا مع ألمانيا في هذا الشأن.

من جهته نفى الوزير المنتدب للشؤون الخارجية في ألمانيا غيرنوت إيرلر دفع أي فدية مقابل عملية الإفراج، وقال إن أي إشارات في هذا الاتجاه قد تؤدي إلى أعمال مشابهة في المستقبل.

وكشف إيرلر أن بلاده حصلت على مساعدة عدة دول وأجهزتها الاستخباراتية، منها الولايات المتحدة، في عملية الإفراج عن المهندسين الألمانيين.

ورأى الوزير الألماني في برنامج للتلفزيون الرسمي "آ آر دي" أن الفرضية التي غالبا ما جرى الحديث عنها خلال الأشهر الأخيرة ومفادها أن عملية الخطف كانت من عمل أوساط إجرامية تأكدت. وجدد نصيحته للمقاولين الألمان بعدم التوجه إلى العراق بسبب المخاطر من عمليات خطف.

وكان المهندسان براوليش ونيتشكه وهما من ليبزيغ شرق ألمانيا قد اختطفا في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي بينما كانا في طريقهما لمقر عملهما في مصفاة بيجي على بعد 200 كلم شمال بغداد.

واختطف أكثر من 200 أجنبي وآلاف العراقيين منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وأفرج عن غالبية الأجانب المختطفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة