خبراء يحذرون من ضرر الطلاق على البيئة   
الأربعاء 1428/11/26 هـ - الموافق 5/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)
حذر علماء وخبراء وباحثون أميركيون من مضار الطلاق على البيئة الطبيعية والإنسانية وحثوا على استمرار الزواج.
 
ودعا الباحثون في دراسة لدورية الأكاديمية الوطنية للعلوم بجامعة ولاية ميتشيغان الأزواج المتململين إلى أن يستوعبوا أن الطلاق ضار بالبيئة.
 
وقال الباحثون إن ميل معدلات الطلاق إلى الارتفاع على المستوى العالمي أدى إلى زيادة المنازل التي يقطنها عدد قليل من الناس.
 
وشرح الباحثون أن الطلاق يعني استهلاك المزيد من الطاقة في بناء المساكن وتزويدها بالوقود والمياه، واعتبر الخبير جيانجو جاك لي الذي شارك في الدراسة أن عدد المنازل يتزايد على المستوى العالمي بشكل أسرع بكثير من عدد الناس وعزا الأمر إلى الطلاق الذي يفرض خروج أحد المطلقين لشغل أو بناء منزل جديد.
 
وقال جاك لي إن متوسط المنازل التي يشغلها مطلقون أقل بما بين 40 و50% من متوسط عدد المنازل التي يشغلها متزوجون، وبيّن أن المنزل سواء كان فيه ثلاثة أشخاص أو ستة فإن كمية الوقود اللازمة لتدفئتهم لا تتغير.
 
ووجد الباحثون أنه في الولايات المتحدة استهلكت المنازل التي يعيش فيها مطلقون 73 مليار كيلووات في الساعة من الكهرباء و627 مليار غالون أي 2.850 تريليون لتر من الماء عام 2005، وكان يمكن الاستغناء عن هذا الاستهلاك لو استمرت هذه الأسر بنفس الحجم الذي كانت عليه أثناء الزواج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة