بوادر أزمة دبلوماسية بين ألمانيا وكولومبيا بسبب الرهائن   
الخميس 1422/5/27 هـ - الموافق 16/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود من جيش التحرير الثوري الكولومبي (أرشيف)
أعلن جيش التحرير الثوري الكولومبي مسؤوليته عن عملية اختطاف ثلاثة مواطنين ألمان أحدهم موظف إغاثة الشهر الماضي. وقد حذرت الحكومة الألمانية من حدوث أزمة دبلوماسية أوروبية مع كولومبيا إذا لم يطلق الجيش اليساري سراح الرهائن الأجانب. وقال الاتحاد الأوروبي إن العملية ستعرض جهود السلام الأوروبية للخطر.

وقد أعلن مفاوض السلام عن جيش التحرير الثوري الكولومبي إيفان رايوس مسؤولية الجيش عن العملية في بيان أذاعته المحطات المحلية. وأشار إلى أن الجيش اليساري لم يقرر بعد مصير الرهائن حتى ينتهي من مراجعة المشاريع التي تنوي الحكومة الألمانية تنفيذها في البلاد.

وأضاف البيان أن جيش التحرير حصل "على المعلومات الضرورية لفهم طبيعة المشاريع الألمانية وبالتالي التعرف على حقيقة موقفها".

يذكر أن سيارة اعترضت طريق موظف الإغاثة الألماني أولريش كوينتسل الذي يعمل لدى وكالة (GTZ) للإغاثة واختطفته أثناء قيامه بجولة لتفقد مشاريع ألمانية زراعية يوم 18 يوليو/ تموز الماضي.

وقد اختطف أربعة مقنعين كوينتسل وأخاه الأصغر توماس وصديقه راينر بروخمان عندما كان الثلاثة في طريقهم إلى المشروع الألماني الزراعي, في حين تمكنت زوجة كوينتسل التي كانت تقود سيارة ثانية من الهرب من قبضة المقاتلين.

أندريس باسترانا

وقد هاجم بيان جيش التحرير الثوري المجتمع الدولي متهما إياه بالتعاون مع حكومة الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا لشن حرب ضد تجارة المخدرات, وذكر البيان أن دول الاتحاد الأوروبي تسعى بدعم من الولايات المتحدة لشن هجمة عسكرية على القوات اليسارية.

يذكر أن واشنطن رفضت المشاركة في مباحثات السلام بسبب قيام الحركة اليسارية بقتل ثلاثة مواطنين أميركيين اشتبهت بأنهم عملاء في جهاز المخابرات الأميركية. وقد أسهمت الولايات المتحدة بمبلغ مليار دولار لتنفيذ خطة كولومبيا الرامية إلى مهاجمة إنتاج الكوكايين وضرب مصالح المقاتلين اليساريين الاقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة