نواب إسرائيليون يعتزمون زيارة باحة المسجد الأقصى   
الأربعاء 1424/6/9 هـ - الموافق 6/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زيارة شارون إلى المسجد الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000 كانت وراء اندلاع الانتفاضة الثانية (أرشيف-رويترز)
يعتزم نواب إسرائيليون من حزب الليكود اليميني الذي يترأسه رئيس الوزراء أرييل شارون التوجه يوم الخميس إلى باحة المسجد الأقصى على الرغم من الحظر الرسمي الذي أصدرته الشرطة في هذا الشأن.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن النواب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) يولي إيدلشتاين ويحيئيل حزان وإينبال غابرئيلي الأعضاء في حزب الليكود يعتزمون زيارة الموقع باسم الحصانة البرلمانية التي يملكونها.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن لجنة برلمانية ستناقش يوم الأربعاء هذه القضية بطلب من هؤلاء النواب.

وكانت الشرطة الإسرائيلية علقت في نهاية يوليو/تموز زيارة غير المسلمين لباحة المسجد الأقصى بعدما سمحت بذلك على الرغم من الاحتجاجات الفلسطينية قبل أسابيع.

ويعتزم النواب القيام بهذه الزيارة إلى الموقع الذي يعتقد اليهود أنه كان موقع هيكل سليمان, في ذكرى تدمير البابليين لهذا الهيكل عام 586 قبل الميلاد والرومانيين لهيكل هيرودوس عام 70 للميلاد حسب التقويم العبري.

من جهة أخرى يفترض أن تبت المحكمة الإسرائيلية العليا في الساعات الـ 24 المقبلة في طلب تعرضه عليها تقليديا كل عام المجموعة اليمينية المتطرفة "أمناء جبل الهيكل" لوضع حجر الأساس لهيكل يهودي ثالث في منطقة قريبة من باحة الأقصى.

وكانت هذه القضية قد أثارت غضب العالم الإسلامي في يوليو/ تموز 2001 وأدت إلى مواجهات عنيفة في القدس الشرقية جرح فيها 18 فلسطينيا و15 من رجال الشرطة الإسرائيليين.

وكانت الزيارة التي قام بها شارون -عندما كان زعيما للمعارضة اليمينية- إلى باحة المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000 الشرارة التي أشعلت الانتفاضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة