جرح خمسة فلسطينيين في اشتباكات بين الأمن وشهداء الأقصى   
الاثنين 1427/2/20 هـ - الموافق 20/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

اشتباكات بين عناصر من حركة فتح وقوات الأمن الفلسطيني (رويترز)

أصيب خمسة فلسطينيين بجروح في اشتباكات بين قوات الأمن الفلسطيني ومسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) في عدة مواقع شمال قطاع غزة.

وقد اندلعت المواجهات بعد إطلاق مسلحين من كتائب الأقصى النار على موكب مدير الشرطة عند معبر بيت حانون (إيريز) شمال القطاع.

وامتدت الاشتباكات إلى منطقة وزارتي المالية والخارجية في مدينة غزة، عندما حاولت مجموعة من فتح اقتحام الوزارتين.

كما سُمع إطلاق نار كثيف في محيط مقر مركز الشرطة الرئيسي في غزة. ولم ترد تفاصيل أوفى عن سبب إطلاق النار.

الحكومة الجديدة
وتأتي الاشتباكات بعد يوم من قيام رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية بتسليم رئيس السلطة الوطنية محمود عباس تشكيلة الحكومة الجديدة.

إسماعيل هنية يسلم محمود عباس تشكيلة الحكومة (الفرنسية)

وفور تسلمه التشكيل الوزاري، أعلن عباس أنه سيعرضه أولا على اللجنة المركزية لمنظمة التحرير  في اجتماع يعقد خلال يومين.

وقال في مؤتمر صحفي بغزة إن ذلك الاجتماع سيعقبه تقديم الحكومة إلى المجلس التشريعي لمناقشة التشكيل والتصويت بالثقة، ومن ثم يصدر المرسوم الرئاسي بتشكيل الحكومة لتؤدي القسم الرسمي.

ومن المقرر أن تعرض تشكيلة الحكومة الجديدة على المجلس التشريعي لنيل الثقة خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.

ورفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المشاركة في الحكومة الجديدة قبل ساعات قليلة من تسليم هنية تشكيلة حكومته إلى عباس.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة رباح مهنا إن السبب الرئيس لقرار الامتناع عن المشاركة، هو عدم وجود نص واضح في برنامج حماس يعتبر منظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني.

كما ترجع أسباب عزوف مختلف الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح عن المشاركة في حكومة جديدة، إلى ما سمته عدم مشاطرة حماس في جزء مهم من برنامجها وإلى المرجعيات القانونية المختلفة بين تلك الفصائل وبينها.

وقد أكد الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي صلاح البردويل في تصريح للجزيرة، أن الحركة بذلت جهودا مضنية لإقناع الفصائل بتشكيل حكومة موسعة.

مقاطعة إسرائيلية
من جانبه طلب وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز من رئيس السلطة الفلسطينية رفض تشكيلة حكومة حماس.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن الوزير قوله إن حماس مازالت متمسكة بحق المقاومة، ما يجعل السلطة الفلسطينية تتحول إلى ما أسماه سلطة إرهابية.

كما أعلنت تل أبيب مقاطعتها لهذه الحكومة وعدم إجراء أي اتصال معها, وأكد مصدر مسؤول أن إسرائيل ستواصل أيضا تجميد تحويل أموال الرسوم الجمركية والضرائب إلى السلطة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة