مصادرة الأسلحة الأجنبية بالعراق   
الأربعاء 1431/3/3 هـ - الموافق 17/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:47 (مكة المكرمة)، 19:47 (غرينتش)
عمليات جمع الأسلحة تهدف لتأمين الانتخابات المرتقبة (الفرنسية-أرشيف) 

قررت السلطات العراقية مصادرة الأسلحة الثقيلة من الشركات الأمنية الأجنبية وطرد من تبقى في العراق من المتعاقدين السابقين مع شركة بلاك ووتر في غضون أيام, وذلك في إطار إجراءات لتأمين الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من مارس/آذار المقبل.
 
جاء القرار عقب تصاعد غضب عراقي تركز على تورط شركة بلاك ووتر في قتل 12 مدنيا عراقيا في بغداد عام 2007.
 
ورفض وزير الداخلية جواد البولاني الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن إمكانية إخضاع الأسلحة المرخصة للقرار.
 
من ناحية أخرى رفض الرئيس العراقي جلال الطالباني بشكل "قاطع" للمساس بالرموز الدينية والوطنية في الحملات الانتخابية الحالية.
 
وأبدى الطالباني أسفه لما اعتبره شذوذا من بعض المرشحين وإطلاق تصريحات قال إنها تشكل تجاوزا مرفوضا على رموز دينية أو وطنية "ينبغي أن يظل مقامها رفيعا وبمنأى عن أي تطاول".
 
على صعيد آخر, حذر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم مما سماها مؤامرات أنصار حزب البعث المحظور للعودة إلى الحكم, وأعلن تأييده لحظر خوض المرشحين الذين وصفوا بأن لهم صلات بحزب البعث الانتخابات.
 
كما تحدث الحكيم في مقابلة مع رويترز عن صفقات نفطية أقرت في الماضي, وقال "سنتعامل بإيجابية ونعتقد أنها كانت خطوة في الاتجاه الصحيح لتطوير المنشآت النفطية".
 
يشار إلى أن المجلس الإسلامي الأعلى في العراق يقود التحالف الوطني العراقي، وهو ائتلاف انتخابي يضم أنصار مقتدى الصدر ويعد المنافس الرئيسي لقائمة دولة القانون التي يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي على أصوات الشيعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة