ترامب يقبل الترشح لرئاسة أميركا ويعرض برنامجه   
الجمعة 18/10/1437 هـ - الموافق 22/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 6:08 (مكة المكرمة)، 3:08 (غرينتش)
أعلن المرشح الجمهوري دونالد ترامب قبوله ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية، وذلك في خطاب تناول فيه الأوضاع الداخلية في الولايات المتحدة والاقتصاد والسياسة الخارجية لبلاده.

وقال ترامب إنه خطته ستجعل الولايات المتحدة وشعبها في المرتبة الأولى عالميا، وإنه سيقود الحزب الجمهوري نحو البيت الأبيض، والولايات المتحدة نحو الأمن والاستقرار والسلام، مؤكدا أن استهداف الشرطة والإرهاب في المدن الأميركية يهددان أسلوب حياة الأميركيين، وأن أي سياسي لا يستطيع رؤية هذه الأزمات "غير مؤهل لقيادة البلاد".

وتعهد المرشح الجمهوري بإنهاء الجريمة والعنف وإعادة الأمن للبلاد، وقال إن دور الحكومة هو حماية المواطنين، والفشل في ذلك يعني أنها غير قادرة على قيادة البلاد، مشيرا إلى تصاعد العنف "نتيجة تراجع الإدارة الحالية في فرض القانون".

وانتقد ترامب ارتفاع نسبة حوادث القتل والعنف والهجرة غير الشرعية، مؤكدا أن الأزمات الداخلية والخارجية للبلاد ستستمر "إذا استمر التعويل على السياسيين نفسهم الذين خلقوا هذا الوضع"، متعهدا بإعادة الأمن وتأمين الحدود وحماية البلاد من الاٍرهاب.

دور الحكومة هو حماية المواطنين، والفشل في ذلك يعني أنها غير قادرة على قيادة البلاد

الملف الاقتصادي
كما تناول ترامب الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة، وقال إن الرئيس الحالي باراك أوباما ضاعف الدين القومي ليصل إلى 19 تريليون دولار، بينما تجاوز العجز التجاري ثمانمئة مليار دولار خلال عام واحد.

وقال "سأقوم بإصلاحات اقتصادية من شأنها توفير ملايين فرص العمل وخلق الثروة بهدف إعادة بناء أميركا"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن البنية التحتية للولايات المتحدة أصبحت "هشة"، وأن هناك نحو أربعين مليون أميركي يعيشون على المساعدات الغذائية الحكومية.

وتعهد بخفض الضرائب وتسهيل القوانين والتشريعات، وقال "سنقوم باستبدال برنامج أوباما للرعاية الصحية، وإعادة بناء جيشنا المتهالك، وسنطالب الدول التي نقوم بحمايتها بدفع أموال مقابل ذلك".

السياسة الخارجية
وفي ملف السياسة الخارجية، انتقد ترامب الحالة التي أصبحت عليها صورة الولايات المتحدة في العالم، وقال "إيران قامت باحتقار جنودنا واستفادت من 150 مليار دولار نتيجة الاتفاق النووي" الذي وصفه بأنه "الأسوأ في التاريخ".

تعيين أوباما لهيلاري كلينتون وزيرة للخارجية جعل الولايات المتحدة أقل أمنا والعالم أقل استقرارا

كما هاجم سياسة أوباما في سوريا، وقال إنه "وضع خطا أحمر في سوريا، بينما كان العالم يعرف أن ذلك الخط لا يساوي شيئا"، وقال إنه "تم المساس بالعظمة الأميركية عندما أحرقت قنصليتها في ليبيا".

ورأى ترامب أن تعيين أوباما لهيلاري كلينتون وزيرة للخارجية "جعل الولايات المتحدة أقل أمنا والعالم أقل استقرارا"، مشيرا إلى أن "سوريا كانت تحت السيطرة وإيران ترزح تحت العقوبات، وتنظيم الدولة لم يكن موجودا، وليبيا كانت متعاونة، بينما مصر كانت آمنة، والعراق أقل عنفا قبل تولي كلينتون وزارة الخارجية".

وواصل ترامب مهاجمة منافسته الديمقراطية، ووصفها بأنها "دمية لدى أصحاب المصالح"، مبينا أن "المانحين ووسائل الإعلام والشركات تقف مع كلينتون من أجل الإبقاء على النظام بشكله الحالي".

مكافحة الإرهاب
وفي ملف مكافحة الإرهاب، وعد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، داعيا إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي حول العالم، والعمل "مع جميع الحلفاء الذين يشتركون معنا في هدف تدمير التنظيم، وفي مقدمتهم إسرائيل".

وقال "يجب وقف الهجرة فورا من أي بلد يتحالف مع الاٍرهاب، وسأسمح فقط بهجرة الأشخاص الذين يحبون بلدنا ويدعمون قيمنا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة