كلينتون توسع حملتها وأوباما متقدم بكارولينا الجنوبية   
الأربعاء 1429/1/16 هـ - الموافق 23/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)
هيلاري كلينتون أطلقت حملة وطنية استعدادا لانتخابات "الثلاثاء الكبير" (رويترز-أرشيف)

أطلقت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون حملتها الانتخابية إلى الرئاسة الأميركية على المستوى الوطني، في وقت يواصل فيه منافسوها حملاتهم على صعيد الانتخابات التمهيدية في كارولينا الجنوبية بالنسبة للديمقراطيين وفلوريدا بالنسبة للجمهوريين.
 
وتوجهت كلينتون إلى العاصمة الفدرالية واشنطن فور انتهاء المناظرة العنيفة التي حصلت بينها وبين منافسها الرئيسي باراك أوباما مساء الاثنين في ميرتل بيتش في كارولينا الجنوبية.
 
ومن واشنطن، يفترض أن تبدأ جولة تستغرق 30 ساعة تقودها إلى كاليفورنيا وأريزونا ونيوجيرسي، وكلها ولايات ستجرى فيها انتخابات ما يعرف بـ"الثلاثاء الكبير" في الخامس من فبراير/ شباط القادم الذي سيشهد انتخابات في 22 ولاية دفعة واحدة.
 
وبقي أوباما في كارولينا الجنوبية حيث يعتمد على الناخبين السود الذين تزداد شعبيته بينهم، ليحقق فوزا ثانيا ضروريا له بعد الفوز في أيوا حيث جرت أول جولة انتخابية في الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري.
 
وقد أظهر استطلاع مشترك لرويترز ومؤسسة زوغبي وشبكة "سيسبان" أن أوباما متقدم على كلينتون بفارق كبير في ولاية كارولينا الجنوبية وبواقع 43% مقابل 25%، في حين جاء جون إدواردز في المركز الثالث بـ15%.
 
وفي الانتخابات الأولية التي أجريت حتى الآن، فاز أوباما في ولاية أيوا بينما فازت كلينتون في نيوهامشير ونيفادا.
 
وبعد انتخابات السبت في ولاية كارولينا الجنوبية يتقدم السباق بعد ذلك إلى يوم "الثلاثاء الكبير" في الخامس من فبراير/ شباط القادم.

السباق الجمهوري
جون ماكين يسعى لهزيمة رودولف جولياني في فلوريدا (رويترز)
ويواصل الجمهوريون من جهتهم معركتهم في فلوريدا حيث يأمل جون ماكين الذي فاز في نهاية الأسبوع الماضي في كارولينا الجنوبية في الحصول على دعم الجالية الكوبية، ما سيسمح له بهزيمة رئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني الذي يراهن بدوره على هذه الولاية لإعادة إطلاق حملته.
 
وأشار استطلاع للرأي نشره معهد "كوينيبياك" الاثنين إلى أن ماكين وجولياني يتنافسان بقوة أيضا في ولاية نيويورك.
 
وسيحاول المبشر المعمداني السابق مايك هاكابي الذي حقق فوزا غير متوقع في أيوا في الثالث من يناير/ كانون الثاني الحالي، أن يحافظ على ناخبيه المحافظين في مواجهة رجل  الأعمال ميت رومني، الحاكم السابق لماساشوستس.
 
 وفي خطوة متوقعة، أعلن السيناتور الجمهوري السابق والممثل فريد تومسون انسحابه من السباق للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسة الأميركية، وذلك بعد النتائج المتواضعة التي حققها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة