بولنديون يكتشفون آثارا بمصر ترجع لآلاف السنين   
الأحد 2/10/1436 هـ - الموافق 19/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)

توصلت بعثة بولندية لعدة اكتشافات أثرية في مصر من بينها واجهة معبد الملكة اليونانية برنيكي على ساحل البحر الأحمر، إضافة إلى لوحتين أثريتين إحداهما تحمل اسم الملك أمنمحات الرابع الذي يعود إلى أكثر من 38 قرنا.

وقالت وزارة الآثار المصرية، في بيان اليوم الأحد، إن إحدى هاتين اللوحتين "متهدمة وتحتاج إلى الترميم". أما الثانية فتحمل خرطوش الملك أمنمحات الرابع الذي حكم البلاد بين عامي 1798 و 1790 قبل الميلاد.

وشهد حكم أمنمحات حملات خاصة بالبحث والتنقيب عن حجر الفيروز في شبه جزيرة سيناء وحجر الجمشت في صعيد مصر والساحل الأفريقي.

والخرطوش لوحة صخرية كانت تحمل اسم الملك. أما الجمشت فهو من الأحجار الكريمة التي تستخدم للزينة، وترجع التسمية إلى أصل يوناني يعني "مخمور" اعتقادا بأن هذا الحجر يحمي من يتزين به من الإفراط في شرب الخمر.

آثار العصر الروماني
وقال وزير الآثار ممدوح الدماطي في البيان إن الحفريات التي تجريها بعثة المركز البولندي لآثار البحر المتوسط بالتعاون مع جامعة وارسو بموقع ميناء الملكة برنيكي (أقصى جنوب شرقي مصر) أدت لاكتشاف ثلاث دفنات ترجع لبداية العصر الروماني بالإضافة لأجزاء من واجهة معبد برنيكي.

والملكة برنيكي كانت زوجة لبطليموس الأول، وأم بطليموس الثاني الذي حكم مصر بين عامي 284 و246 قبل الميلاد، وشيد لأمه هذا المعبد.

وذكر الدماطي أن العثور على خرطوش أمنمحات الرابع ضمن رديم العصر الروماني "ربما يعد دليلا على وجود مركز ساحلي آنذاك لإمداد الحملات البحرية المتجهة جنوب البحر الأحمر وما بعده".

وأضاف أن البعثة توصلت بدراسة وتحليل صور الأقمار الصناعية إلى موقع جديد بالقرب من ميناء برنيكي يضم بقايا أساسات مبنى ذي ثلاث منصات مستقيمة، ولكنه يحتاج لدراسات لتحديد وظيفته.

وأشار الوزير المصري إلى أن ميناء برنيكي أنشأه بطليموس الثاني "الذي أمر بشن حملات إلى مناطق الساحل الشرقي لأفريقيا بحثا عن الأفيال ليتم استخدامها في الحروب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة