المعارضة في زنجبار تنظم أكبر حشد لها   
السبت 4/2/1422 هـ - الموافق 28/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسيرة لأنصار المعارضة في دار السلام (أرشيف) 
نظم عشرات الآلاف من مؤيدي المعارضة التنزانية أكبر تجمع سياسي تشهده جزيرة زنجبار منذ عشرات السنين، وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإعادة الانتخابات التي أجريت في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي وشككت المعارضة في نزاهتها.

وقال مسؤولون في الجبهة المدنية الموحدة وهي حزب المعارضة الرئيسي إن التجمع ضم 85 ألف شخص، بينما ذكرت الشرطة أن عدد المتظاهرين يصل إلى ستين ألفا، وشارك في المظاهرة سياسيون من عشرات الأحزاب المعارضة مما أوحى ببروز ائتلاف كبير للمعارضة.

وقد تميزت المسيرة بطابعها السلمي حيث أخذ المئات من رجال الشرطة غير المسلحين في مراقبتها عن بعد.

وحسب مصادر في الجبهة فإن الشرطة سمحت بتسيير هذه المظاهرة السلمية شريطة أن لا يعبر المتظاهرون بعض شوارع وسط مدينة زنجبار.

وسار المتظاهرون مسافة قليلة قبل أن يعقدوا لقاء سياسيا، ورفعوا لافتات كتب عليها شعارات تطالب بإجراء انتخابات جديدة، كما طالبت بتحقيق إصلاحات في اللجنة الانتخابية في زنجبار، وعدم تدخل تنزانيا في شؤون جزيرتهم.

وتعتبر المعارضة أن انتخابات أكتوبر/ كانون الثاني الماضي غير نزيهة، وأنه تخللها كثير من المخالفات، وهو ما يؤيده العديد من المراقبين الدوليين. وتطالب المعارضة بإجراء انتخابات جديدة في الجزيرة. وفاز في تلك الانتخابات الحزب الحاكم في تنزانيا بزعامة الرئيس بنجامين مكابا في حين اتفق كل المراقبين الدوليين على أن النتائج التي حصلت عليها الجبهة المدنية الموحدة كانت متساوية مع نتائج الحزب الحاكم.

وقد شهدت جزيرتا بمبا وأونغوجا اللتان تكونان جزيرة زنجبار أحداثا عنيفة بين المعارضين وقوات الشرطة والجيش في السابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي. وراح ضحية تلك الأحداث 33 مدنيا على الأقل، وأصيب مئات آخرون بجروح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة