سيدة الأرجنتين الأولى تعلن فوزها بالانتخابات الرئاسية   
الاثنين 18/10/1428 هـ - الموافق 29/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:08 (مكة المكرمة)، 4:08 (غرينتش)

فرنانديز تدلي بصوتها في الانتخابات التي أعلنت فوزها بها (رويترز)

أعلنت السيدة الأولى في الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر فوزها بانتخابات الرئاسة من الجولة الأولى بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تقدمها بفارق كبير على أبرز منافسيها.

وفي كلمة لها في مقر حملتها الانتخابية وإلى جانبها زوجها الرئيس المنتهية ولايته نيستور كيرشنر قالت فرنانديز (54 عاما) "لقد فزنا بفارق كبير".

وتعالت الهتافات والتصفيق لدى ظهور فرنانديز مع زوجها، في الوقت الذي قام فيه عشرات من أنصارها بقرع الطبول والتلويح باللافتات وأعلام الأرجنتين في الشارع خارج مقر حملتها الانتخابية.

وعن آخر حصيلة لعمليات فرز النتائج في مراكز الاقتراع، قال موفد الجزيرة إلى بيونس آيرس محمد العلمي إن فرنانديز حصلت على نحو 43% من الأصوات، يليها النائبة السابقة إليسا كاريو التي حصلت على نحو 20%.

ورغم هذا الفارق الكبير، فقد أكد المراسل أن كاريو لم تعترف بالهزيمة بعد، وتحدثت عن وقوع انتهاكات وصلت إلى حد التزوير.

وإذا تأكدت النتائج رسميا فإن عضوة مجلس الشيوخ فرنانديز تكون قد ضمنت الفوز من الجولة الأولى بولاية مدتها أربع سنوات متجنبة الدخول في جولة ثانية من الانتخابات الشهر القادم.

وينص القانون الانتخابي الأرجنتيني على فوز المرشح من الجولة الأولى إذا حصل على 45% من الأصوات، أو على 40% وبفارق يفوق 10% عن منافسه التالي.

منافسو فرنانديز تحدثوا عن تزوير في الانتخابات (الفرنسية)
إنجازات

وذكر موفد الجزيرة أن فرنانديز تطمح إلى "التغيير في إطار الاستمرارية" موضحا أنها تسعى للاستفادة من الإنجازات الاقتصادية لزوجها الذي جعل الأرجنتين تتعافى من الأزمة الاقتصادية لعام 2002.

وكان الرئيس الحالي نستور دي كيرشنر -بحسب مراقبين- قد أسهم في انتشال البلاد من أزمة اقتصادية حادة نجمت عن ارتفاع ديونها إلى مئة مليار دولار، حيث تمكن من السيطرة على التضخم وزيادة حجم النمو إلى 8%، وأوجد مزيدا من فرص العمل.

وكانت صناديق الاقتراع قد فتحت صباح الأحد لنحو 27 مليون ناخب في الأرجنتين –من أصل عدد سكان البلاد البالغ عددهم نحو أربعين مليونا- لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين 13 مرشحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة