ما الآثار الجانبية لكريمات الوقاية من الشمس؟   
الأحد 26/9/1436 هـ - الموافق 12/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:57 (مكة المكرمة)، 15:57 (غرينتش)

تحفز أشعة الشمس إفراز فيتامين "د" الضروري للجسم، بيد أنها قد تسبب الإصابة بسرطان الجلد. لذا يلجا الكثيرون إلى استخدام المراهم للوقاية من أشعة الشمس، بيد أن هذه المستحضرات تؤثر بدورها سلبا على بشرة الجسم. فما سبب ذلك؟

يعاني البعض من احمرار بشرتهم رغم تعرضهم لوقت قصير للشمس واستخدامهم لكريمات الوقاية، والسبب هو أن بعض مستحضرات التجميل والأعشاب تهيج الجلد عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

وليست مستحضرات التجميل وحدها تهيج الجلد، بل هناك بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية يمكن أن تحفز ما يسمى بـ"رد الفعل الضوئي" السام، إذا تناولها المرء أثناء التعرض لأشعة الشمس.

وحذرت الصيدلانية كارين مارين بيرايتر من تهيج الجلد بسبب التعرض للشمس رغم استخدام الكريم الواقي، وتوضح سبب ذلك بأن القليل من الأشخاص يقرؤون النشرة المرفقة لمعرفة الآثار الجانبية المحتملة، وتنصح باستشارة الصيدلاني.

وترى أخصائية الأمراض الجلدية رانية البوقري أن الحساسية للشمس يمكن أن يكون سببها مراهم الوقاية من الشمس أيضا. لذا لا بد من اختبار الكريم على منطقة صغيرة من الجلد قبل استعماله، وفي حال ظهور بقع حمراء على الجلد، فهذا مؤشر على أن الكريم الواقي غير ملائم للبشرة، وعليه استخدام مراهم مضادة للالتهاب قبل استخدام كريمات الوقاية من الشمس، وعدم الجلوس طويلا تحت أشعة الشمس وفق ما يؤكد الطبيب كريستوف ليبيش أخصائي الأمراض الجلدية.

وتكثر أنواع كريمات الواقية من الشمس بالأسواق، الأمر الذي يدفع للحيرة في انتقائها أحيانا، وهنا تنصح الطبيبة البوقري بتوخي الحذر لدى شراء الكريم الواقي من الشمس، فاختيار الكريم الأنسب يعتمد على نوع البشرة لا سيما أن البشرة الداكنة لا تحتاج إلى كريم وقاية بدرجة عالية على عكس أصحاب البشرة الفاتحة، إذ يجب عليهم اختيار كريمات وقاية قوية أعلى من خمسين درجة.

أما أصحاب البشرة الدهنية، فعليهم استخدام مراهم هلامية شمسية خالية من الدهون، وذلك لتجنب ظهور الحبوب والبثور. بينما يتوجب على أصحاب البشرة الجافة استخدام كريمات وقاية من الشمس خاصة تحتوي على فيتامينات مرطبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة